DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

احتجاجات على ترؤس نظام الأسد مؤتمرًا أمميًا لنزع السلاح

احتجاجات على ترؤس نظام الأسد مؤتمرًا أمميًا لنزع السلاح
احتجاجات على ترؤس نظام الأسد مؤتمرًا أمميًا لنزع السلاح
السفير الأمريكي يخرج احتجاجًا على ترؤس نظام الأسد للمؤتمر (رويترز)
احتجاجات على ترؤس نظام الأسد مؤتمرًا أمميًا لنزع السلاح
السفير الأمريكي يخرج احتجاجًا على ترؤس نظام الأسد للمؤتمر (رويترز)
اعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس الثلاثاء، أن ترؤس نظام الأسد مؤتمر المنظمة الدولية حول نزع الأسلحة يعد «مهزلة»، وغادر القاعة لفترة وجيزة خلال القاء مندوب النظام كلمته الافتتاحية.
وكانت دول عديدة احتجت الإثنين على ترؤس نظام الأسد مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، في الوقت الذي توجه فيه اصابع الاتهام الى النظام باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه.
وقال السفير روبرت وود لوكالة فرانس برس: إن «وجود سوريا هنا مهزلة، من غير المقبول أن يترأسوا هذه الهيئة. ليس لديهم لا السلطة المعنوية ولا المصداقية للقيام بذلك».
وبعد أن غادر في مستهل الجلسة التي تعقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف، عاد وود لالقاء كلمته التي أعلن فيها أن الولايات المتحدة ستقوم بكل شيء لمنع رئاسة نظام الأسد للمؤتمر من اتخاذ مبادرات في الأسابيع الاربعة المقبلة.
وقال أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ65 في مؤتمر نزع الاسلحة: «اليوم يوم حزين ومخز في تاريخ هذه الهيئة».
وأضاف: «أريد أن أكون واضحًا: لا يمكننا السماح بأن تكون الأمور كالمعتاد في المؤتمر فيما تترأس سوريا هذه الهيئة. لا يمكننا البقاء متغاضين أمام رئاسة نظام يدعم كل ما أعدت هذه الهيئة لمنعه».
وفي تغريدة على تويتر قال السفير روبرت وود، الممثل الدائم للولايات المتحدة في المؤتمر، ومقره جنيف: ان «يوم الاثنين 28 مايو سيبقى أحد أحلك الأيام في تاريخ مؤتمر نزع السلاح مع تولي سوريا رئاسته لمدة أربعة أسابيع».
وتتولى الدول الأعضاء رئاسة هذا المؤتمر الأممي دوريًا حسب الترتيب الأبجدي لاسمائها، وقد وصل الدور الى نظام الأسد الذي تولى الرئاسة الاثنين.
وشدد السفير الأمريكي في تغريدته على أن «نظام دمشق يفتقد الى المصداقية والسلطة الاخلاقية لترؤس مؤتمر نزع السلاح. لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يبقى صامتا».
وقال: إن «نظامًا استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه ليس له أن يترأس عمل مؤتمر نزع السلاح».
بدوره، أصدر السفير البريطاني لدى مؤتمر نزع السلاح ماثيو رولاند بيانًا اعرب فيه عن «الأسف لتولي سوريا رئاسة المؤتمر بالنظر إلى ما برهن عنه نظامها من عدم احترام مستمر للضوابط والاتفاقيات المتعلقة بحظر الانتشار ونزع السلاح الدولي».
واضاف البيان: «رغم ذلك، فإن الأمر كان يتطلب اجماع كل أعضاء مؤتمر نزع السلاح، بمن فيهم سوريا، كي لا تتولى سوريا هذه الرئاسة وبالتالي فنحن عاجزون عن منعها».
ولم تقف الاحتجاجات على تولي نظام الأسد رئاسة المؤتمر الأممي عند الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ هناك دول عدة اخرى اصدرت مواقف مشابهة تنتقد افتقار النظام إلى «الشرعية السياسية» و«السلطة الاخلاقية» اللازمتين لتولي هذا المنصب.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد