تحرير المناطق الجديدة في مختلف مدن ومحافظات اليمن هو ما تسعى الى تحقيقه قوات الشرعية في ضوء انهيار الميليشيات الحوثية كما هو الحال في قرى الجاح الأعلى والروس وسول الزهر بمديرية بيت الفقيه، وغيره من الساحات التي تشهد انتصارا ساحقا لتلك القوات على قوى الشر والبغي والعدوان والتسلط فهي تمنى من خلال المعارك الأخيرة بهزائم واسعة وخسائر فادحة في العتاد والأرواح، فقد وصلت القوات اليمنية المشتركة الى منطقة الطائف الساحلية التابعة لمديرية الدريهمي بما يعني أن تلك القوات المظفرة أضحت على مشارف محافظة الحديدة ضمن انتصاراتها المتعاقبة بالتزامن مع الانهيارات المتسارعة في صفوف الميليشيات الحوثية.
تلك الانتصارات الساحقة للقوات الشرعية المشتركة في كل المواقع الجديدة تستهدف تطهير الأراضي اليمنية من فلول الميليشيات الحوثية وتستهدف تعزيزاتها في كل مكان كما هو الحال مؤخرا في عزلة القحيفة في مقينة حيث تم تدمير العديد من الأطقم المحملة بالأسلحة، فالميليشيات الحوثية تتكبد خسائر فادحة حيث مقتل العشرات من عناصرها وجرح آخرين، وقد نجا نائب رئيس هيئة الأركان العامة في اليمن من محاولة اغتيال فاشلة نفذها مسلحون في العاصمة المؤقتة عدن، وتلك المحاولة اليائسة لن تثني الأجهزة العسكرية الشرعية عن القيام بواجباتها الوطنية لتحرير البلاد من قبضة تلك العصابات الحوثية الارهابية التي تستمد قوتها من النظام الايراني المستبد.
