وللمعلومة فان القاعات الخاصة بتلك المناسبات بمحافظة الأحساء أو غيرها من محافظات المنطقة الشرقية ومدنها ذات أسعار باهظة لا يستطيع ذوو الدخل المحدود والأيتام وذوو الاحتياجات الخاصة تحملها، وازاء ذلك فان تلك المؤسسة قامت بعمل خيري جليل يضاف إلى سائر أعمالها الخيرية الكبرى والمتنوعة لخدمة أهالي الأحساء، فتلك الفئات من طبقات المجتمع لا تقوى على تحمل تلك الأسعار التي يحددها أصحاب القاعات الخاصة بالمناسبات، فجاء المشروع الخيري لتلك المؤسسة الرائدة ليضيف بعدًا خيريًا من ابعادها المتعددة.
الأعمال الخيرية كتلك التي تقوم بها تلك المؤسسة العريقة هي صورة من صور التكافل الاجتماعي التي جاءت في صلب تعاليم ومبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تنتهجها المملكة وتعود إليها في كل شأن وأمر، واضطلاع تلك المؤسسة بأعمال الخير وتنفيذها صورة من صوره يمثل بالفعل كما أكد سمو أمير المنطقة الشرقية تعزيزًا لروح التعاون والتكاتف وتقوية الروابط الأخوية بين أفراد المجتمع، ومن المعروف أن روح التكاتف والتعاون بين طبقات المجتمع في محافظة الأحساء يعتبر سمة لازمة لهم عرفوا بها منذ أزمان بعيدة.
لقد عرف أهالي واحة الأحساء منذ قديم الزمان باشاعة تلك الروح فيما بينهم، وعرفوا بممارسة الأعمال الخيرية العديدة التي من شأنها تقوية الروابط فيما بينهم كما أكد سموه، وتترجم مؤسسة الجبر عمليًا ذلك العرف القديم الذي يتجدد اليوم بتمسك أهالي الواحة بتلك الأعمال الجليلة اشاعة لروح الاخاء والتكاتف والتعاضد والتكافل بين فئاتهم، وهذه سمة رائعة طالما أشاد بها الجميع، وقد جاءت أعمال مؤسسة الجبر الخيرية لتؤكد تلك السمة وتؤكد استمراريتها بين فئات سكان هذه المحافظة الجميلة الخضراء.
هذا العمل الخيري يعد مبادرة طيبة تقوم بها أسرة الجبر من أجل تحقيق التكافل الاجتماعي المنشود بين طبقات المجتمع، وهو عمل جليل له مردوداته الخيرة التي تسعى تلك العائلة منذ أزمان سحيقة على بلورتها وتحقيقها على أرض الواقع، فكل الأعمال الخيرية التي تمارسها هذه العائلة ضمن مؤسستهم الخيرية تنشد من ورائها تحقيق عوامل التكافل بين المجتمع، وهو عمل حضاري هام سوف تستفيد منه العديد من الفئات المحتاجة لتلك الوقفات المسؤولة والخيرة من أجل تحقيق طموحاتهم ورغباتهم، فالشكر موصول دائما لتلك المؤسسة الخيرية وأصحابها.
[email protected]
