في مجتمعنا كما في المجتمعات الأخرى، هناك فئات لا تنظر إلا للسلبيات، لا يهمها ما يُنجز من أعمال، ولا ما يُقدم من خدمات، ولا ما تقدمه الدولة، أو ما يقدمه رجال الأعمال من أعمال خيرية متنوعة، وأمثال هؤلاء يتبنون ثقافة «النظارات السوداء»، والتي تجعل مَن يرتديها لا يرى إلا كل ما هو أسود.. ومع يقيني بأن رجال الأعمال والأسر الداعمة لهذه الأعمال الطيبة والخيّرة ليسوا بحاجة لمديح؛ كونهم يعملون ذلك رغبة في الأجر، ثم إيمانًا منهم بدورهم الفعّال تجاه وطنهم، إلا أنني أتمنى على الزملاء الكُتّاب، ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، وبقية وسائل الإعلام، المقروء والمرئي والمسموع، تسليط الضوء على هؤلاء الرجال الذين أعطوا دون انتظار لكلمة شكر من أي إنسان، ففي ذلك تشجيع لأقرانهم من رجال الأعمال للإقبال على مثل هذه المشاريع الخيرية.
في مقال الغد، بإذن الله، سأكشف لكم عن سر تميّز المشاريع الخيرية، ومبادرات رجال الأعمال في المنطقة، فلعل في ذلك ما يفيد مجتمعنا في المناطق الأخرى..
ولكم تحياتي.
