DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

العمل الخيري بين الأميرين والتجار

العمل الخيري بين الأميرين والتجار
في مقالات سابقة، ركزت فيها على عدد من رجال الأعمال، وبعض الأسر في المنطقة الشرقية، مثنيًا على جهودهم الكبيرة في خدمة مجتمعهم، ومَن يتابع تلك الجهود والمبادرات وآلية العمل فيها، يشعر بارتياح كبير، لتميّزها وتنوعها وآلية العمل فيها.
مَن يبحث عن سر نجاح تلك المبادرات، سيدرك أن وراءها، رجلًا نذر نفسه لخدمة المنطقة وأهلها، ألا وهو سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، والذي كان لدعمه الكبير وتشجيعه المتواصل، ودعمه غير المحدود، أكبر الأثر في تحقيق أهداف تلك المبادرات، ولعل تواجد سمو نائب أمير المنطقة الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، قد أضاف دعمًا قويًا للدعم الذي كان ولا يزال يقدّم من سمو الأمير سعود.
في مجتمعنا كما في المجتمعات الأخرى، هناك فئات لا تنظر إلا للسلبيات، لا يهمها ما يُنجز من أعمال، ولا ما يُقدم من خدمات، ولا ما تقدمه الدولة، أو ما يقدمه رجال الأعمال من أعمال خيرية متنوعة، وأمثال هؤلاء يتبنون ثقافة «النظارات السوداء»، والتي تجعل مَن يرتديها لا يرى إلا كل ما هو أسود.. ومع يقيني بأن رجال الأعمال والأسر الداعمة لهذه الأعمال الطيبة والخيّرة ليسوا بحاجة لمديح؛ كونهم يعملون ذلك رغبة في الأجر، ثم إيمانًا منهم بدورهم الفعّال تجاه وطنهم، إلا أنني أتمنى على الزملاء الكُتّاب، ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، وبقية وسائل الإعلام، المقروء والمرئي والمسموع، تسليط الضوء على هؤلاء الرجال الذين أعطوا دون انتظار لكلمة شكر من أي إنسان، ففي ذلك تشجيع لأقرانهم من رجال الأعمال للإقبال على مثل هذه المشاريع الخيرية.
في مقال الغد، بإذن الله، سأكشف لكم عن سر تميّز المشاريع الخيرية، ومبادرات رجال الأعمال في المنطقة، فلعل في ذلك ما يفيد مجتمعنا في المناطق الأخرى..
ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد