وتعرف قوات النظام وميليشياته الإيرانية واللبنانية الموالية بامتهان ظاهرة «التعفيش» خاصة في المناطق التي تنتزعها من أيدي المعارضين السوريين.
وتداول ناشطون الصور التي تظهر عناصر تنتمي لقوات الأسد وهم على الأرض، وحولهم جنود روس يحملون أسلحتهم، فيما حاولت بعض الصفحات بمواقع التواصل الموالية للنظام السوري نفي انتماء العناصر المقبوض عليهم لجيش الأسد، مدعية أنها تتبع لـ«اللجان الشعبية»، التي تعد تحت لواء جيش النظام، وتعمل تحت سلطته.
يشار إلى أن ارتداء زي جيش الأسد مخصص للمؤسسة العسكرية فقط، وكانت وزارة دفاع الأسد قد أصدرت في 2016 قرارا يحدد ارتداء زي الجيش لحاملي البطاقة العسكرية التي تصدرها الوزارة.
وفي منحى آخر، قتل 35 مقاتلا من قوات وميليشيا النظام، بينهم تسعة مقاتلين روس في هجوم شنه تنظيم داعش قبل أيام على نقطة جنوب غرب مدينة الميادين شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.
