هذا المصب «الخطير»، الذي لم تعالجه المصلحة منذ سنوات وحتى الآن يصب في الجزء المخصص لمرفأ الخبر والذي يجري العمل به على قدم وساق، ليحقق مطالب وتطلعات الصيادين التي لطالما حلموا بها، فهل من المعقول استمرار هذا الوضع رغم أهمية الموقع المشار إليه، ورغم ما صرفته الدولة من ميزانيات ضخمة لإنشاء تلك الواجهة البحرية الجميلة، أو ما خصصته لإنشاء هذا المرفأ الحيوي والهام؟!
أعرف كما يعرف غيري من متابعي هذه القضية، أن هناك مشروعًا لنقل المياه المعالجة رباعيًا، والتي يقال إنه لا مشكلة في الاستفادة منها لري المزارع والمسطحات الخضراء. ولكن إلى أن ينتهي هذا المشروع، فإن الجهة المسؤولة مطالبة بالبحث عن بديل لهذا الوضع المزري، والذي يسيء لجهود الدولة، ويحرم الناس من ارتياد مرفق ترفيهي وترويحي، ويشكل هاجسًا بيئيًا، ندعو الله ألا تكون له تبعات صحية تؤثر على حياة الناس.
الروائح النتنة ليس لها علاقة بمشروع المرفأ، فالكل كان مستاء منها حتى قبل بدء المشروع..
ولكم تحياتي.
