وكانت القوات الأمنية العراقية قد شنت هجمات عديدة لتطهير مطيبيجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي حتى الآن لكنها أخفقت في استعادتها.
مازالت فلول التنظيم تشن هجمات متكررة على القوات الأمنية والقرى القريبة من المنطقة التابعة لمحافظة صلاح الدين، وتقع على الحدود الادارية المحاذية لمحافظتي كركوك وديالى، وهي منطقة وعرة وكثيفة الغطاء النباتي مما يسهل اختفاء عناصر داعش فيها.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده.
