وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، في مؤتمر صحفي: إن وفدا من الولايات المتحدة سيصل إلى أنقرة لبحث قضية منبج.
وتمثل قضية منبج الواقعة في شمال سوريا أحد أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.
وفي سياق منفصل، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن بلاده وروسيا تريدان إنشاء آلية تنسيق بين القوى العالمية للبحث عن حل سياسي في سوريا.
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبرج الروسية: نحن بحاجة لأن نتحدث عن الوضع بعد الحرب، الأمر الرئيسي هو بناء سوريا مستقرة. وأفاد ماكرون بأنه وبوتين اتفقا على ضرورة التركيز على وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشمل كل السوريين بمن فيهم اللاجئون.
وقال ماكرون إنه بحث مع بوتين مسعى فرنسا لإنشاء آلية دولية لتحديد المسؤولية عن الهجمات الكيماوية.
وشنت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا هجوما صاروخيا استهدف منشآت متصلة ببرنامج سوريا الكيماوي في منتصف أبريل ردا على هجوم بغاز سام قبل ذلك بأسبوع.
