وبحسب «سبتمبر نت» سيطر الجيش الوطني على المجمع الحكومي إثر اشتباكات عنيفة خاضها مع عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية.
واسفرت المعارك عن تكبيد الميليشيا خسائر واسعة في الأرواح والعتاد، فيما لاذت بقية عناصرها بالفرار، ولفتت المصادر الى ان تحرير المجمع كان تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة.
وفي السياق الميداني، أحرز الجيش اليمني، في وقت لاحق أمس، تقدما واسعا نحو مركز مديرية برط العنان بمحافظة الجوف شمال البلاد، إثر فرض سيطرته الكاملة على عدد من المواقع الاستراتيجية.
وأكد قائد لواء حسم ورئيس عمليات حرس الحدود اليمني، العميد هادي الجعيدي، أن المعارك لا تزال مستمرة باتجاه مركز المديرية، بهدف استكمال تحرير ما تبقى منها.
ولفت قائد لواء الحسم إلى مقتل ما لا يقل عن 15 انقلابيا بينهم قيادات ميدانية هلكوا خلال المعارك.
وبسيطرة الجيش الوطني على سلسلة جبال الامهور وجبل القاهرة والظهرة الاستراتيجية، قطعت خطوط إمداد الميليشيات القادم من منطقة رحوب وصولا إلى وادي سلبة والقعيف الواقعين في متناول نيران الجيش.
تهديد ناقلة
من جهة أخرى، أعلنت القوات الإماراتية، المنضوية تحت لواء التحالف العربي بقيادة المملكة، لدعم الشرعية باليمن، الأربعاء، تدمير زورقين لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ملالي إيران في البحر الأحمر.
وذكر بيان أن الزورقين المدمرين، هددا إحدى ناقلات النفط التجارية في البحر الأحمر، فيما تمكن زورقان آخران من الفرار، وفقا لـ«وام».
يشار إلى أن الميليشيات الانقلابية دأبت على مهاجمة السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة التجارية العالمية في عرض البحر الأحمر انطلاقا من ميناء الحديدة، الذي تتخذ منه منطلقا لتنفيذ أعمالها العدائية والإرهابية.
وفي التحيتا، قتل أكثر من 30 حوثيا وأصيب العشرات في غارات للتحالف العربي ومواجهات على الأرض مع الجيش الوطني اليمني في جبهات الساحل الغربي.
وتركزت المواجهات جنوبي التحيتا خلال عملية تمشيط على بعض المواقع في المنطقة، فيما قصفت مقاتلات التحالف بقيادة المملكة مواقع للميليشيا في ساحل الكثيب والدريهمي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.
تنكيل الحوثي
وفي سياق منفصل، أكدت المملكة أمس، أن عصابات الحوثي المدعومة من إيران تمارس أبشع أنواع التنكيل بالمدنيين في اليمن؛ بتجنيد الأطفال واستخدامهم دروعا بشرية ومنهم الطفلة «جميلة»، التي أنقذها التحالف وسلمها الى أهلها وذويها.
وفي كلمة السعودية، التي ألقاها المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المُعلِّمي أمام مجلس الأمن الدولي حول «حماية المدنيين أثناء النزاع المسلح»، ذكّر السفير بقواعد ومبادئ الدين الإسلامي في حالة الحروب، التي ينبغي الالتزام بها في كل زمان ومكان، مشيرًا إلى أن عصابات الحوثي المدعومة من إيران تمارس أبشع أنواع التنكيل بالمدنيين في اليمن، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدامهم دروعا بشرية، ومنهم الطفلة «جميلة»، التي أنقذها التحالف وسلمها الى أهلها وذويها، بجانب زراعتهم للألغام في الأحياء السكنية.
قوى الظلام
وأوضح مندوب المملكة أن السعودية تخوض بالتعاون مع شركائها من دول التحالف من أجل استعادة الشرعية في اليمن، عملية عسكرية تهدف إلى إنقاذ الشعب اليمني من قوى الظلام، التي تريد أن تسيطر عليه وتقوده نحو الهلاك، لافتا إلى التزام قوات التحالف في عملياتها أقصى درجات الحرص والحيطة وضبط النفس لتحقيق حماية فعالة وشاملة للمدنيين.
وبيَّن أن الإجراءات، التي يستخدمها التحالف، بهدف حماية المدنيين، تبدأ من اختيار الهدف ودراسته والتأكد من أنه عسكري للحيلولة دون وقوع أخطاء، لافتا إلى ان كل موقع في اليمن هو مدني إلى أن يثبت العكس، مشيرا إلى أن قائمة الأماكن الممنوع استهدافها تشمل مواقع تجمع المدنيين ودور العبادة والمقار الدبلوماسية والمنظمات والهيئات الدولية الحكومية والأماكن الأثرية والتراثية.
أشار المُعلِّمي، إلى أن عصابات الحوثي المدعومة من إيران تمارس أبشع أنواع التنكيل بالمدنيين في اليمن، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدامهم دروعا بشرية، ومنهم الطفلة «جميلة»، التي أنقذها التحالف وسلمها الى أهلها وذويها، بجانب زراعتهم للألغام في الأحياء السكنية
