أن تصوم.. لا يعني أن تفقد ابتسامتك، ويعلو صوتك؛ مهما حدث لك من مكدرات يومية فالصوم هو تهذيب للنفس وترويض للذات وقبل ذلك هو طاعة، الآن بعض الموظفين تجدهم عابسين متضايقين وكأن المراجع ليس بصائم هو الآخر في الشوارع، وقبل الافطار لا تكاد تتخلص من صاحب سيارة امتلك الطريق بحجة انه صائم يتجاوز من اليمين واليسار وبأي طريقة، وقد يحجز سيارتك في موقف تنتظره لحين عودته ليقول لك «أني صايم».
خطباء الجوامع قالوا كل شيء عن هذا الشهر الفضيل، ولم أسمع خطيبا يتطرق الى كيفية التعامل بين الناس وما يجب عليه ان يكون الموظف اكثر تبسماً وإنجازا في هذا الشهر. فليتنا نرتقي بأخلاقنا دائماً وخاصة في رمضان.
