إن المملكة العربية السعودية وفي ظل ما نراه من أحداث في المنطقة منذ سنوات ليست بالقليلة يتضح أن هذه البلاد مستهدفة من خلال أياد خارجية هدفها إثارة البلبلة والتشويش على ما نحن فيه من أمن وأمان وفي حركة دائبة لتطوير مقدرات هذا البلد ويجب علينا إلى أن نتنبه لكل يد تحاول المساس بأمن هذا الوطن والتأثير على بعض ضعاف النفوس الذين يقدمون أنفسهم على أنهم حقوقيون أو ما يشابه هذه الأسماء، ولكن في الحقيقة هم نشطاء مزيفون ومطالبهم يقومون بتغطيتها بمطالب عامة من الممكن أن يتم طلبها عبر القنوات الرسمية. ولكن في الواقع لهم مطالبات ومخططات أعمق من ذلك.
الشيء المؤسف أن اتصالاتهم بالخارج هي في الحقيقة أمر يعتقدون أنه سيفيدهم في مخططاتهم في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن من يتصلون به في الخارج هو أول من سيقف ضدهم وسيتبرأ منهم. وأما ما يتم تناقله بأن لهم مطالب فالكل يعلم أن المواطنين والمواطنات في هذا البلد لم يعطوهم حق الحديث عنهم. فنحن في وقت الكل يتطلع فيه إلى المزيد من التطور والرخاء ولا مكان لأي مخلوق يمد يده للخارج لتقويض منجزاتنا.. فهؤلاء ليسوا حقوقيين، بل منحرفون في الفكر والتوجه.
[email protected]
