DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عندما تستوقفك رسالة «واتسابية»

عندما تستوقفك رسالة «واتسابية»
مع قدوم الشهر الفضيل، تهل علينا الرسائل (الواتسابية) من المهنئين منها ما هو عبارة عن صور وأخرى مقاطع فيديو أو صوتية بأشكال متعددة، ورغم جمال التصميم وبلاغة العبارات وعذوبة المقاطع تبقى في غالبها جوفاء، لأنها عبارة عن (نسخ ولزق) ومن ثم إعادة إرسال، وكم من رسالة تم إعادة إرسالها دون ان يعني نفسه تغيير اسم من أرسلها او من أرسلتها!
قد تتساءلون، وهل الحل في إيقاف رسائل التهاني؟، لا وكلا وnever الحل أن نضفى على الرسالة لمسة بحيث يشعر المتلقي ان هذه الرسالة او تلك خصصت له، بحيث يضاف اسم المتلقي مع ذكر اسم المرسل في ختام الرسالة، وقد يكفي ان يذكر المرسل اسمه في الختام، هناك من يكتب الرسالة بنفسه وأنفاسه تجد انه قد استغرق الوقت الكافي ليسكب مشاعره على أسطر الرسالة فتشع بشاشة عند المتلقي من خلال الشاشة! هذا ما حدث لي عندما تلقيت الرسالة التالية من الأستاذ محمد الطحلاوي، ما ان انتهيت من قراءتها حتى بعثت له برسالة صوتية مطولة أشكره على روعة الرسالة ومستأذنه على طرحها في مقالي.
أترككم تبحرون مع أمواج الرسالة كما أبحرت!
«إخوتي وأخواتي وأصدقائي وأحبابي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد إليكم الله الذي بلّغكم وبلّغنا رمضان.
وأُصلي وأٌسلّم على خير من صام وقام واعتكف، سيدنا وإمامنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بالحق والهدى إلى يوم الدين.
أيها الأحباب..
أبدأ، أولاً، بما يجب البدء به، فأشكر، جزيل الشكر، كل من بادر فسبقني إلى بعث التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، وهو أمرٌ لا أستغربه ممن أعرف سمو أخلاقهم، وصدق مودتهم، ولطف شمائلهم، وأرجو من الله أن يجزيهم عن كرمهم معي خير الجزاء.
ومن بعد هذا، أسأل الله أن يجعل هلال رمضان عليكم، وعلى كل من تحبون، هلال خيرٍ وبرٍّ، وأن يُهلّه عليكم باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام..
وأن يُعينكم، ويُعيننا، في هذا الشهر المبارك، على الصيام والقيام وكل عملٍ صالحٍ.
كما أسأله، جل وعلا، وهو أقرب مسؤولٍ وأكرم مجيب، أن يشمل بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، من قضت مشيئته العليّة أن لا يكونوا معنا، من أهلنا وأحبابنا، ونحن نتلقى هذا الشهر الكريم وننعم بخيراته.
كما أرجوه، وهو القوي اللطيف الرحيم، أن يُعزّ الإسلام ويحميه، ويلطف بإخوتنا المسلمين الذين يُعانون، أينما كانوا، ومهما كانت معاناتهم، وأن يحرسهم ويحرسنا ونحن نجتاز بحور الفتن المتلاطمة حولنا، ويُثبّتنا بالقول الثابت في الحياة، وبعد الممات، وعندما يقوم الناس لرب العالمين.
دمتم مًسدّدين إلى كل خير مُوفّقين إلى كل بر، سالمين من كل شر، غانمين من كل خيرات الدنيا والآخرة.
محبكم المُقصّر
محمد عبد الحميد طحلاوي»
شكرا أستاذ محمد على روعة وبلاغة الرسالة.
Saleh_hunaitem@
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد