وقد ولد أكثر من 16 ألف طفل روهينجيا في مخيمات بمنطقة كوكس بازار منذ أن بدأ تدفق المهاجرين عقب حملة عسكرية ضد مسلمي الروهينجا في ولاية راخين بميانمار ذات الأغلبية البوذية منذ تسعة أشهر.
وقد عبر نحو 700 ألف من أفراد الروهينجا لبنجلاديش عقب أن شن جيش ميانمار عمليات عسكرية، وصفتها الأمم المتحدة" بنموذج طبق الأصل للتطهير العرقي".
ويشار إلى أن هناك تقارير تشير لوقوع عمليات اغتصاب ضد فتيات وسيدات، وقال بيجبيدر في بيان إنه من المستحيل معرفة العدد الحقيقي للأطفال الذين ولدوا بسبب العنف الجنسي.
وأضاف" ولكن من المهم أن تحظى كل أم جديدة وكل سيدة منتظرة ولادة طفل ، وكل طفل حديث المولد بكل المساعدة والدعم".
وتقدر المنظمة بأن طفلا من بين كل خمسة أطفال من الروهينجا ولد في مرافق صحية أقيمت في مخيمات اللاجئين.
