في كل عام يأتي شهر رمضان المبارك، وينبت في صحراء نفوسنا القاحلة بذرة خير، وثمرة ورع، وزرعًا من بستان الروح التواقة للتسامح والعفو، والبذل والعطاء، في أجواء رحمانية تغسل كل ما مضى.
تعالوا نسبح في هذا الشهر ببحيرة التسامح لكل مَنْ اختلف معنا أو اختلفنا معه، والمبادر هو الكريم الذي استجاب لنداء الرحمن في هذه الأيام المباركة.
في هذا الشهر الفضيل يبرز دور الجميع بلا استثناء في تحقيق المعادلة الخيّرة التي تجمع ولا تفرّق، وتسامح ولا تصعد، وتقرب ولا تبعد كل مَنْ اختلف معها من أبناء أنديتها.
رمضان فرصة لننتفض على خلافاتنا، ونزيل المطبات المصنوعة في طريقنا.. فمبروك عليكم شهر الرحمة.. وكل عام وأنتم بخير.