ومن شركة المياه الوطنية ننتقل إلى شقيقتها الشركة السعودية للكهرباء، فالقادم صعب، مع اجتماع رمضان الكريم أكرمنا المولى فيه بالقبول، وارتفاع درجات الحرارة مع موجات الغبار، ولذلك لابد من حالة طوارئ تحمي -بعد الله- من انقطاعات الكهرباء المتوقعة والمخيفة، وأعتقد أن الشركة السعودية للكهرباء -وهي التي تسعى دومًا للتطوير التنظيمي والتميز- تملك الخبرة العريضة والخطط اللازمة، ويجب أن تكون قد تجاوزت هذا الأمر من سنوات!
ولذلك نتمنى أن تتوقف الشكاوى من انقطاعات الكهرباء في هذا الشهر الفضيل وما بعده، بأن تكون الخطط واقعًا لا تنظيرًا، فكل خلل هو على حساب الإنجاز، وكل شركة هي جسد واحد، إذا تراجع قسم أثر على الباقي.
ومن الشكاوى التي وردتني شكوى من أهالي السعيرة الكرام، يشتكون من معاناة طويلة ومتكررة مع الكهرباء، حتى أصبحوا بانتظار الانقطاعات كل صيف، وفي أشد الأوقات! وفقط في الأيام الماضية حصل أكثر من انقطاع للكهرباء في ساعات الظهيرة، وإن لم تنقطع الكهرباء فهناك ضعف يتسبب في مشاكل كثيرة وخسائر مادية.
يشتكي أهل السعيرة أنهم اشتكوا أكثر من مرة ولم يلقوا التجاوب المأمول من الشركة السعودية للكهرباء، ويرون أن خطوط الكهرباء القادمة من محافظة القرية العليا (3 خطوط) ومن الشيط (خط واحد) تعاني من حمل أكبر من طاقتها، فبالإضافة إلى السعيرة، هناك المزارع التي تصل إلى 400 مزرعة وتحتوي على استراحات ورشاشات ماء، وتعمل ليلًا ونهارًا، وكلها على هذه الخطوط!
وأخيراً:
لا صرت بالصمان والقيظ حاديك أيا حسين الدل وأيا المطية!
قيظ الصمان يحتاج إلى التفاتة من شركة الكهرباء، فلا فائدة من حسين الدل ولا المطية بدون كهرباء!
