وفي تركيا، وبمجرد ثبوت الرؤية، تنطلق الزغاريد في كل بيت لتعبّر عن هذه الفرحة بالبشرى التي زفت إليهم ببدء الصوم في اليوم التالي، كما تنطلق في البيوت روائح المسك والعنبر وماء الورد؛ جراء نثرها على عتبات الأبواب والحدائق المحيطة بالمنازل.
أما الموريتانيون فيعمدون إلى حلق الرؤوس قبل حلول الشهر بأيام، ليتزامن نموه من جديد مع أيام الشهر المبارك، ويسمى «شعر رمضان»، كما تقوم بعض الأسر بتأجيل زفاف أبنائها لأيام هذا الشهر تيمنًا وتفاؤلًا به.
وفي المغرب يضرب الأهالي «النفير» سبع مرات للسحور، بمجرّد التأكّد من ظهور هلال رمضان، أما في مصر «أم الدنيا» فرمضان فيها متعة لا بعدها متعة، سواء كانت في المدينة أو الأرياف، حيث فوانيس رمضان الشهيرة، وليالي مقاهي الحسين، والطرابيش التراثية، والأنوار المعلقة والمنتشرة في كل الشوارع والأزقة.
من هنا فقد أعجبتني فكرة السيدة الفاضلة دنيا الجبر عضو المجلس البلدي لحاضرة الدمام، وصاحبة الأفكار الرائدة، والتي تبناها المهندس النشط والمتفاعل دائمًا سلطان الزايدي رئيس بلدية الخبر، والمتمثلة بإقامة مسابقة لأجمل زينة منزلية خارجية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
زيّنوا بيوتكم، واجعلوا أطفالكم يفرحون بدخول رمضان، وساهموا في بث الفرح والسرور، بحلول أبرك الشهور.. ولكم تحياتي.
