منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وبلادنا تنعم وتعيش وسط جو من الأمن والأمان مما جعلها من أكثر الدول استقرارا ورخاء. ومنذ فترة التأسيس تبذل المملكة، ممثلة بوزارة الداخلية، جهودا يشهد لها القاصي والداني في العمل على استمرارية الأمن والأمان للمواطن والمقيم والزائر. وفي الوقت الحالي فقد حرصت الحكومة، بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، أشد الحرص على إنشاء كليات ومراكز ومدن تدريب لتأهيل أفضل الكوادر من الشباب السعودي ليقوموا بعملهم على أكمل وجه.
وقبل عدة ايام شهدت إحدى أهم منشآت وزارة الداخلية لتأهيل الكوادر العسكرية حفل تخرج، عكس ما وصلت إليه هذه الوزارة من تطور في أساليب تدريبها وتأهيل كوادرها. ففي حفل بهيج بمدينة تدريب الأمن العام بالمنطقة الشرقية تم الاحتفال بتخريج مئات من الشباب السعودي الذي نذر نفسه لخدمة هذا الوطن برعاية من سعادة مدير شرطة المنطقة الشرقية وقائد مدينة التدريب وحضره عدد كبير من أولياء الأمور وأقارب وزملاء الخريجين.
وأكثر ما شد الانتباه في حفل التخرج هو التنظيم الخاص بالدخول وحسن الاستقبال لكل ضيف وفقرات الحفل والاستعراض العسكري. ففي فقرات حفل التخرج سمعنا أعذب الكلمات ورأى الجميع المواهب التي صقلتها قيادة مدينة تدريب الامن العام. ورأى الجميع بعض المهارات التي تدربوا عليها للتعامل مع اي أمر طارئ يستدعي سرعة المناورة وردة الفعل. ولم ينحصر التدريب على المهارات الجسدية أو التعامل مع أي طارئ، بل تعداها إلى التدريب على أحدث تقنيات العصر من تكنولوجيا متطورة تساعد كل خريج على القيام بعمله من خلال دراسة الكثير من التخصصات التي توفرها مدينة التدريب.
لقد كان المنظر في ميدان التخرج جميلا رأينا فيه مظاهر التلاحم بين الخريجين ومدربيهم في صورة أكدت أن هذه العلاقة ليست علاقة بين «مدرب» و«متدرب» تتخللتها التدريبات الشاقة فقط، بل هي علاقة أخوية وأبوية عكست عمق الاهتمام من قيادة مدينة التدريب لكل منتسب. فمبروك لكل خريج وهنيئا لهذا الوطن بكوادر مدينة تدريب الأمن العام بالمنطقة الشرقية.
لم ينحصر التدريب على المهارات الجسدية أو التعامل مع أي طارئ، بل تعداها إلى التدريب على أحدث تقنيات العصر من تكنولوجيا متطورة تساعد كل خريج على القيام بعمله.
[email protected]