DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المملكة من «إسلامي دكّا»: الأولوية لـ«القضية الفلسطينية»

الجبير يشدد على خيار السلام العادل والشامل ويؤكد ضرورة دعم الروهينجيا

المملكة من «إسلامي دكّا»: الأولوية لـ«القضية الفلسطينية»
المملكة من «إسلامي دكّا»: الأولوية لـ«القضية الفلسطينية»
الجبير يلقي كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لـ«التعاون الإسلامي» (الخارجية)
المملكة من «إسلامي دكّا»: الأولوية لـ«القضية الفلسطينية»
الجبير يلقي كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لـ«التعاون الإسلامي» (الخارجية)
جددت المملكة العربية السعودية أمس، تأكيدها على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ولفتت إلى أنها تظل صاحبة الأولوية المطلقة، مشددة على خيار السلام العادل والشامل.
وأجمع المؤتمرون في الدورة الخامسة الأربعين لمجلس وزراء الخارجية بدول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد السبت بالعاصمة البنجلاديشية دكّا، على التحديات نفسها التي تواجه العالم الإسلامي، وشملت بشكل بارز القضية الفلسطينية، ومعاناة أقلية الروهينجيا المسلمة.
خيار السلام
وفي كلمة المجموعة العربية، بالمؤتمر الذي حمل عنوان «القيم الإسلامية للسلام الدائم والتضامن والتنمية»، قال وزير الخارجية عادل الجبير: إن القضية الفلسطينية تظل صاحبة الأولوية المطلقة، مشدداً على خيار السلام العادل والشامل، ومؤكداً ضرورة دعم الأقليات المسلمة في العالم وبخاصة أقلية الروهينجيا.
وكانت رئيسة الوزراء في جمهورية بنجلاديش شيخة حسينة، قد افتتحت المؤتمر، وألقت كلمة ركّزت فيها على وضع أقلية الروهينجيا، ودعت منظمة التعاون الإسلامي إلى الوقوف وقفة صلبة وتضامنية مع أبناء الأقلية في بحثهم عن الأمن والكرامة، كما طالبت المنظمة بمواصلة الضغط الدولي على السلطات في ميانمار للإيفاء بالمتطلبات المترتبة عليها من أجل حل المشكلة.
وقالت حسينة، في افتتاح المؤتمر: يستحق الروهينجيا أيضا الحق في الحياة والكرامة والوجود مثلنا جميعا، مشيرة إلى أن بلادها تأوي حوالي 1.1 مليون من مسلمي الروهينجيا، الذين فروا من ميانمار، لاسباب إنسانية.
وقالت رئيسة الوزراء البنجلاديشية: لا يمكن التغاضي عن تعرض الروهينجيا في ميانمار لتطهير عرقي، مطالبة زعماء المنظمة المكونة من 57 عضوا، الوقوف مع الأقلية المهجرة قسرا لحماية سلامتهم.
القضية الفلسطينية
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د.يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمته الافتتاحية: إن عامي 2017 و2018، قد شكلا مرحلة شديدة الصعوبة وضعت القضية الفلسطينية على المحك، في ظل عجز دولي غير مسبوق يدفع باتجاه المزيد من التدهور، ورأى في الحل السلمي الشامل والعادل مخرجا أوسع لكثير من القضايا في العالم الإسلامي باعتباره اختبارا لإرادة الدول الأعضاء وعزمها على استثمار وقفتها الجماعية في المحافل الدولية للتحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، التي تواصلت على مدى أكثر من سبعة عقود.
وأضاف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: إن المساحة الواسعة التي تمثلها المنظمة تفرض عليها مسؤوليات جسام لقضايا وملفات عديدة يأتي أبرزها التنسيق المستمر مع الحكومتين الأفغانية والسعودية لعقد مؤتمر دولي للعلماء حول أفغانستان، الذي سيكون انعقاده في المملكة تحولا مهما نحو وضع أسس السلام وتجاوز العقبات لمصالحة وطنية ترسخ الاستقرار والأمن في أفغانستان، كاشفاً عن اجتماع جرى مؤخراً ضم مسؤولين سعوديين وأفغانا وممثلين عن الأمانة العامة، حيث جرى وضع اللمسات الأخيرة على هذا الاجتماع.
موقف إسلامي
في المقابل، دعا وزير خارجية جمهورية كورت ديفوار، رئيس الدورة السابقة لوزراء الخارجية مارسيل أمون تانو، في كلمته إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات بتبني موقف إسلامي قوي ومتماسك لتحقيق ما تتطلع إليه الدول الأعضاء، فيما قال وزير الخارجية في جمهورية بنجلاديش أبو الحسن محمود علي: إن العالم الإسلامي يواجه هذه الأيام تحديات جسام، مثل الإسلاموفوبيا، والتطرف وعدم المساواة والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والإرهاب والتطرف.
وأشار نائب وزير الخارجية التركي باكير بوزداك، إلى ضرورة القضاء على التطرف وإنهاء الأزمة السورية والتخلص من كل التنظيمات الإرهابية.
وفي كلمة بالانابة عن المجموعة الأفريقية، أكد وزير خارجية السنغال صديقي كابا، أهمية القضية الفلسطينية حيث تمارس إسرائيل الانتهاكات المتكررة ضد المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يثير قلقا بالغا، مطالباً بضرورة إنهاء الأزمات السياسية في اليمن وسوريا وليبيا وأفريقيا الوسطى، ووضع آليات لذلك تكفل أيضا عدم تكرارها.
بدوره أعرب نائب وزير الخارجية الإندونيسي عبدالرحمن محمود فقير، عن تأييده ودعمه لترأس بنجلاديش الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية، فيما أكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، موقف بلادها الحاسم تجاه ما اعتبرته تطهيرا عرقيا يمارس ضد الأقلية ويجب أن يسجل للتاريخ.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد