كنت أعتقد وإلى وقت قريب بأن هذه اللعبة هي معشوقة المسنين فقط، وأن الشباب لا تستهويهم المصارعة الحرة، إلى أن اتاحت الهيئة العامة للرياضة عبر قبطانها المتمكن معالي المستشار تركي آل الشيخ، الفرصة لمحبي هذه اللعبة داخل المملكة، لحضور أكبر المنازلات بين أكبر وأشهر المتصارعين في العالم، حيث امتلأت المقاعد التي وصل عددها لأكثر من ستين ألف مقعد، بالجماهير العاشقة للمصارعة التي كانت في غالبيتها العظمى من الشباب وحتى الصغار والعائلات.
شيء لم نكن نحلم به، وتنظيم فاق كل التوقعات، وحدث عالمي تستضيفه المملكة، بعد أن يئسنا من تنظيم حتى بطولة عربية أو خليجية. وكم كنت أتمنى لو أن أخانا وأستاذنا المعلق السعودي الأبرز، ابراهيم الراشد بيننا، ليشهد ذلك اليوم التاريخي ليعلق على تلك المنازلات وعلى الهواء مباشرة.
شكرا معالي المستشار، فلقد منحت المملكة حقها الطبيعي، الذي يمكنها من تنظيم أقوى البطولات وفي كل الألعاب والمسابقات. ولكم تحياتي.
sawalief@
