وأكد الزايدي ان البلدية ستمضي قدماً على طريق المسيرة الخضراء، وتوسيع خارطة المسطحات الخضراء، ومضاعفة أعداد الأشجار، بالإضافة إلى كسب العديد من المنافع منها تعزيز هوية الحدائق بإدخال عناصر جديدة من الأشجار المثمرة والتي يستفيد منها سكان الحي , موضحا أنه تم تخصيص 300 شجرة للمرحلة الأولى تشمل أشجار الجوافة والمانجو واللوز والسدر والتين والليمون والتوت والموز والرمان وجميعها تم انتاجها في مشتل بلدية الخبر, تليها 700 شجرة أخرى خلال هذا العام مضيفا أن وجود الأشجار المثمرة في جميع الحدائق قد تخفف من نسبة التلوث في الهواء، بالإضافة إلى ما تسهم به تلك الأشجار المثمرة في خلق منظر جمالي ، والاستفادة من ثمرها , مشيرا إلى أن هذه الأشجار التي تم زراعتها اختيرت لكونها تتلاءم مع الظروف البيئية والمناخية للمنطقة .




