من جانبها، أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان أمس، أن قوات نظام الأسد استخدمت خلال قصفها للمناطق السكنية في مخيم اليرموك أنواعا جديدة من القذائف والصواريخ، التي تسببت بحرائق كبيرة في الأماكن التي تستهدفها.
يذكر أن نظام الأسد والمجموعات المسلحة الموالية له يشنون حملة عسكرية عنيفة تستهدف مخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم منذ 19 ابريل الجاري، ما أوقع العشرات من الضحايا والجرحى في صفوف المدنيين بالإضافة إلى دمار معظم أحياء مخيم اليرموك.
وعلى صعيد آخر، كشف المرصد السوري عن ارتفاع أعداد الاغتيالات المجهولة بإدلب إلى 16 في غضون ساعات فقط.
واغتال مجهولون عنصرين اثنين من «أنصار التوحيد» بإطلاق النار عليهما في مدينة خان شيخون جنوب إدلب.
كما قُتل مسلح وأصيب اثنان آخران من حركة «أحرار الشام» بإطلاق النار عليهما على طريق مشمشان في إدلب، بحسب ما أفاد المرصد.
ويجيء تصاعد عمليات الاغتيال بعد 48 ساعة من توقف الاقتتال بين حركتي «نور الدين الزنكي» و«أحرار الشام» من جهة، و«هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى.
