SBC.. قناة الغموض والذكريات لكسب المواطن السعودي

SBC.. قناة الغموض والذكريات لكسب المواطن السعودي

السبت ٢١ / ٠٤ / ٢٠١٨
انتشرت خلال الفترة السابقة العديد من اللوحات الإعلانية التي اكتنزها الغموض والتشويق، حاملة بين حناياها كلمة "غصب"، مما لفت الأنظار لها بشكل مثير، خاصة أن هذه الكلمة تعيد ذاكرة جيل الطيبين، كما يطلق عليهم، إلى أيام ما قبل الستلايت، حينما كان الجميع يمازحون بعضهم البعض، بالقول: "ما لكم إلا غصب1 وغصب2 "، في إشارة إلى القناتين السعوديتين الأولى والثانية.

ويبدو أن كثافة الحملة، قد نجحت في جذب استحواذ وانتباه الجميع، فكانت التساؤلات تتزايد عن فحوى هذه الإعلانات، قبل أن يصل الغموض إلى مراحل متقدمة بظهور لوحات اعلانية اخرى، كتب عليها عبارة: "SBC.. غصب تحبها".


هذه العبارة أشعلت نوعا من التحدي لدى المواطن السعودي، الذي بدأ في ترديد بأنه لا يمكن أن يغصب على حب ما لا يريد، فهو من سيحدد فقط ما اذا كان هذا المنتج الغامض، سيحوز على اعجابه أم لا؟!

وبينما كان الجميع يتظاهر بأنه غير مهتم بهذا الاعلان، كان تأثيره يزداد يوما بعد الآخر، حتى أصبح الشغل الشاغل، وحديث الديوانيات والمجالس، وهو ما يؤكد على نجاح القائمين عليه في استفزاز الفئة المستهدفة منه.

البساطة قد تكون واحدة من أبرز الأساليب، التي يتم استخدامها في زمن التعقيدات، من أجل الوصول لقلوب المتابعين، وهو بالتحديد الذي الأسلوب الذي اعتمده داوود الشريان الرئيس التنفيذي لهيئة الاذاعة والتلفزيون، في الاعلان عن القناة السعودية الجديدة، التي ستحل كبديل عن القناة الثقافية، وتحمل مسمى "SBC".

وستكون قناة الـ "SBC"، التي سينطلق بثها في الأول من شهر رمضان المقبل، محط رهان القائمين على هيئة الاذاعة والتلفزيون، في قدرة التلفزيون السعودي على المنافسة بكل قوة، في بحر يموج بالقنوات الفضائية المتميزة، والتي تقدم باستمرار كل ما هو جديد.

"SBC"، القناة السعودية المرتقبة، ستقدم الكثير من الأعمال المتنوعة والمتميزة، والمختارة بكل عناية، بل والحصرية، مما ينبئ بأن تحوز على انتباه ومتابعة المشاهد العربي، وتضرب الأرقام القياسية منذ لحظاتها الأولى.
المزيد من المقالات
x