لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن المستعرات العظيمة النموذجية قد لا تتوفر لديها الشروط الضرورية لإنشاء هذا العنصر.
وقالت عالمة الفلك الدكتورة، جين جريفز، من جامعة كارديف إن الطريق لحمل الفسفور إلى كواكب حديثة الولادة محفوف بالمخاطر إلى حد ما، ونعتقد فعليا أن عددا قليلا من المعادن الحاملة للفسفور التي أتت إلى الأرض، ربما كانت في النيازك، وكانت تفاعلية بما فيه الكفاية للانخراط في صنع جزئيات حيوية أولية.
وأضافت الدكتورة جريفز: "إذا تم الحصول على الفسفور من المستعرات العظيمة، ثم انتقل بعد ذلك في الفضاء عبر الصخور النيزكية، فهذا يجعلني أتساءل عما إذا كان أي كوكب شاب يفتقد إلى الفسفور التفاعلي بسبب المكان الذي ولد فيه؟".