وأعلن الامريكيون طرد 48 دبلوماسيا روسيا يعملون في السفارة الروسية بواشنطن و12 آخرين يعملون في البعثة الروسية لدى الامم المتحدة في نيويورك، كما اعلنوا إغلاق القنصلية الروسية في سياتل في اطار رد الفعل المنسّق بين الحلفاء الغربيين على تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته في هجوم نسبته لندن الى موسكو، وردت موسكو بطرد ذات العدد، واغلقت القنصلية الأمريكية في سان بطرسبيرج.
لكن الحجم الاجمالي للتواجد الدبلوماسي الروسي في الولايات المتحدة قد لا يُخفّض لفترة طويلة، لأن الموظفين المطرودين يمكن استبدالهم بآخرين.
وقال المسؤول الأمريكي: "إن الولايات المتحدة طردت 48 موظف استخبارات روسيا، لكنها لا تشترط على البعثة الروسية خفض العدد الإجمالي لموظفيها"، واضاف: "ان الحكومة الروسية تبقى حرة في تقديم اوراق اعتماد للمناصب الشاغرة في بعثتها. وسيتم درس كل طلب على حدة".
