حانَ موعد الصلاة واتجهنا إلى المصلى وفُوجئنا حقيقة بعدم الاهتمام بالمصلى وكأنهُ مكان مهجور!
وكانت المفاجأة الكبرى هي عدم وجود أماكن مخصصة لدورات المياه!
لم أهدأ حينها حتى تواصلت مع أحد العاملين في أمانة الأحساء عبر موقعها الرسمي ووجهني إلى المكتب المختص بالشكاوى وقدمت شكوى لكن حتى الآن لم أصل إلى جواب ينتظره جميع مصطافي الحديقة.
وأخيرًا إذا ذكرت الأحساء ذُكرت العيون والنخيل والتمور.. يقول أمير الشعراء حيدر العبدالله:
الشعرُ والتمرُ يا أحساء عيناكِ
وثغرُكِ الماءُ والدنيا حكاياكِ
فمن الواجب علينا المضي قدما نحوَ الأفضل للأحساء على كافة الأصعدة.