كتبت عن هذه القضية عام 2011، وكررت الكتابة 2015، ثم كتبت مقالًا ثالثًا عام 2017، وحينها رد علي الصديق العزيز والكاتب النجيب أ. نجيب الزامل «مدعيا» أنه يحبني لله فلله، و«مبشرا لي» بأن أحد شبابنا السعوديين، ابتكر جهازًا آليًا يقوم بإغلاق أجهزة التكييف أتوماتيكيًا ودون تدخل من أحد، وهو موجود في الأسواق المحلية. أما الزميل عطية الزهراني، فقد نقل لنا وعبر هذه الصحيفة، خبرًا عن قيام الهيئة الملكية بتزويد مساجد الجبيل الصناعية بتلك الأجهزة، مما ساهم في توفير استهلاك الطاقة بشكل كبير.
اليوم ونحن على أعتاب فصل الصيف، لا يزال الوضع على ما هو عليه، فالمؤذنون لا يلتزمون بتعليمات الوزارة بضرورة إطفاء أجهزة التكييف بعد كل صلاة وتشغيلها قبل الفرض التالي، بل إن الأوقاف، لم تقدم مبادرة واحدة لوقف إهدار الطاقة.
الحلول إذن واضحة وبسيطة، فإما تركيب أجهزة التحكم الآلية التي أشرت إليها، أو إلزام المؤذنين بإغلاق أجهزة التكييف بعد كل صلاة، أو وضع قواطع متحركة، تخصص لها وحدات تكييف صغيرة للفروض اليومية، وهذا الحل يمكن تركه لأهالي الأحياء، ليبادروا بتأمين تلك القواطع وتركيبها، وهي غير مكلفة، وتندرج في عمل الخير بإذن الله.
نحن جميعا ندفع ثمن ذلك الهدر، وقد حان الوقت للتعامل مع هذه القضية بجدية ورغبة صادقتين.
ولكم تحياتي
