ورغم أن جروسن وفريقه ليسوا أول مجموعة بحثية تطور ألواحا زجاجية ذكية، إلا أن تكلفة الابتكار الجديد لا تزيد على عشرة بالمئة من تكلفة الأنواع الأخرى. ويؤكد جروسن أن الزجاج الذي ابتكره أكثر شفافية وكذلك أكثر إعتاما من مثيلاته الأخرى.
وتتكون ألواح الزجاج الذكية من طبقتين من البلاستيك يفصلهما تجويف يحتوي على مكعبات صغيرة الحجم ذات مواصفات عاكسة، بمعنى أن الضوء ينعكس إلى مصدره بمجرد الوصول إلي هذه المكعبات.
ومن أجل تحويل الألواح الزجاجية من وضعية الإعتام إلى وضعية الشفافية، يتم ملء المكعبات الصغيرة بمادة تعرف باسم «ميثيل السالسيلات»، ويتصادف أنها نفس المادة الفعالة المستخدمة في كثير من كريمات تخفيف الألم التي تباع في الصيدليات.
وتتميز هذه المادة بأنها تتفاعل مع الضوء المرئي حيث تسمح بمروره من خلالها، وبذلك تصبح الألواح الزجاجية شفافة تماما.
ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج» المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن الباحث جروسن قوله: إن «منظومة الألواح الزجاجية الذكية يمكنها أن تتحول من وضعية الشفافية إلى الاعتام وبالعكس آلاف المرات دون أن تتأثر أو تقل كفاءتها».