المعارض الفنية أيضا تشكل ثراء ثقافيا في هذه الواحة المعطاءة، ففي معرض ميلانو بسيهات اجتمع حوالي 15 فنانا وفنانة من داخل المملكة وخارجها لإقامة معرض في الفن التشكيلي شمل تجارب عديدة ومتنوعة ومدهشة. تتنقل بين دوري المعرض لتلتفت إلى أعمال فنية متميزة وحضور جماهيري مبهج معني بالفن والثقافة ومغرم بها، ليس كمتلق فقط وإنما كمحاور ومتابع ومهتم بمختلف الأعمال الفنية ومدارسها.
حلقة مميزة أخرى كانت في حضور أمسية تحت عنوان «المسئولية الاجتماعية للشركات» وذلك في منتدى الخط الثقافي رعاية الإعلامي فؤاد نصر االله، المحاضرة التي ألقاها الإعلامي المعروف الأستاذ سلطان البازعي القادم من الرياض، والذي يرأس الجمعية العربية للمسئولية الاجتماعية، تناولت بكل سلاسة ومعرفة الموضوع الذي يعتبره في طور التحول في المملكة موضحا أبعاده ومعوقاته وسبل دعمه والاهتمام به. الحوار الشيق الذي تبع الندوة جاء من وجوه المجتمع كعضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصر الله، والأديب والمستشار الإداري حسن الزاير، والإعلامي حبيب محمود.
آخر البرامج كانت المشاركة في حفل مسابقة «رئة الوحي»، التي ينظمها منتدى الكوثر الأدبي سنويا، حيث شارك فيها 74 شاعرا من مختلف الدول العربية، حيث تركز على تناول شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) كهدف أساسي بمفهوم شعري. وكان ضيف المهرجان الشاعر القادم من جيزان محمد ابراهيم يعقوب، وحصد الشاعران أحمد الرويعي وحسن حليل المركزين الأول والثاني، أما المركز الثالث فقد احتله الشاعر علي أكبر من مملكة البحرين.
حراك ثقافي جميل، وتنوع لا نشهد له نظيرا، وتداخل اجتماعي متنوع، وتعدد في الأدوار الثقافية الجذابة، وحضور لافت من النخب المثقفة والجمهور في مختلف هذه الفعاليات. عرض هذا البعض منها يكفي لأن نطلق عليها فعلا «واحة الأدب والثقافة»، وأن تكون منطلقا للعديد من الفعاليات والبرامج الثقافية المتنوعة.
حراك ثقافي جميل، وتنوع لا نشهد له نظيرا، وتداخل اجتماعي متنوع، وتعدد في الأدوار الثقافية الجذابة، وحضور لافت من النخب المثقفة والجمهور في مختلف هذه الفعاليات
[email protected]
