«المشكلة الموسمية» تتكرر، مئات الآلاف من المواشي يخصص لها مسالخ ومطابخ لا تستوعب 20% منها! والمشكلة ليست مرتبطة بمنطقة، فهي تعم جميع مناطق المملكة! وضيق وقلة إمكانات المحلات المخصصة للذبح جعل المواطن يبحث عن أي مكان لإراقة دم أضحيته! في الشارع أو الحديقة أو على أعمدة الضغط العالي، إذا الأمر يحتاج إلى حلول وهي سهلة غير مكلفة ومنها: ماذا لو سمحت الأمانات والبلديات لمستثمر لمدة ثلاثة أيام تزال بعدها لعمل مسلخ بمواد سريعة التركيب متوفر بها الماء والكهرباء، بمراقبة البلديات، واعتقد أن العديد من المستثمرين لن يضيع هذه الفرصة الكبيرة والربح المضمون، ومنها السماح لبعض صالات المطاعم الكبيرة بعد تهيئتها لذلك وكذلك زيادة عدد الرخص لصالات الأفراح، لعلنا في العام القادم نمد أرجلنا وأرجل أضحيتنا بدون معاناة.