يسوّق عدد كبير من المحلات بضائعهم بطرق عديدة بعضها شطارة وأغلبها كذب وتدليس، وتختلف الطرق باختلاف المنتج، وعلى سبيل المثال الملابس الشتوية تخفض صيفا والصيفية تخفض شتاء، والحقيقة أنه من المستحيل أن يبيع التاجر بأقل من سعر التكلفة، ولكنه بدلا من ربح 90% لا بأس بأن يقبل بـ40 أو 20 على أقل تقدير.
ومن أساليب التدليس على المستهلك عرض المنتج بسعر 999 ريالا، أو 499. وهذه طريقة اخترعها رجل أعمال يهودي اسمه جواليد يوسف عندما تكدست بضاعته فخفض سنتا واحدا وهو نوع من إيحاء المستهلك أن رقم 999 لم يدخل في خانه الآلاف بعد ويكون أخف وطأة فيما لو أصبح ألف ريال.
أعتقد أن وزارة التجارة ستقول ان السعر ونوعية التخفيضات يحددهما التاجر والسوق مفتوح والمستهلك الحكم! ولكن أشم رائحة الغش والتدليس والوزارة الحكم!