■ في حسابات الذهاب والإياب تبقى النتيجة السلبية على أرض الخصم من أخطر النتائج لاسيما إذا كان هناك تكافؤ في العناصر والطموح والإصرار.
■ نزال العين والهلال انتهى بالسلبية، رغم أن المقولة الشهيرة كان بالإمكان أفضل مما كان تنطبق على الهلال الذي لم يستثمر ضعف العين في البداية ولا حالة النقص في النهاية، ولولا براعة حارسه المعيوف لنجح المضيف في الظفر بنتيجة اللقاء رغم طرد لاعبه في الأوقات الحاسمة.
■ المشاكل الفنية لأي فريق يمكن علاجها طالما أن هناك عناصر قادرة على إحداث التغيير، فكل فرق العالم تقع تحت وطأة الحظ العاثر، أو ما يسمى كبوة جواد، لأننا نؤمن بالمثل الشائع في عالم كرة القدم (الفريق ليس في يومه).
■ لكن الواضح على خارطة الهلال، وهو النادي صاحب البطولات والصولات والجولات محليا وخارجيا، والإمكانات المادية الكبيرة أنه بحاجة ماسة لهداف من طراز رفيع يملك مواصفات المهاجم الهداف في فرق شرق القارة التي تحقق الألقاب، فهو الذي يصنع الفارق لها ويحسم المباريات الثقيلة من أنصاف الفرص، وهذا النموذج غائب عن الهلال منذ زمن ليس ببعيد ومازالت هذه المعضلة قائمة حتى يومنا هذا والدليل أن بريتوس الذي كان يعول عليه الهلاليون آمالا كبيرة في آسيا هو ضيف شرف لا أكثر في الخارطة الزرقاء، حتى أن الجميع صدم بأن العملاق الهلال لا يملك مهاجما صريحا في غمار التعاقدات الصيفية.
■ الذهاب بعيدا في آسيا يحتاج لهذه اللغة الهجومية، وماعدا ذلك هو تكرار لسيناريو الماضي.
** محاسبة الأرجنتيني دياز على اختياراته أولى الخطوات المهمة لصناع القرار في الهلال.. وإلا فالعاقبة وخيمة.
■ نعم الهلال بحاجة لمهاجم هداف صريح لأن جميع نجومه الأساسيين من محليين وأجانب لا يوجد فيهم من يمتلك هذه الصفة حتى أدواردو وخربين هما لاعبان يجيدان الدور الذي تكون مهامه مساندة المهاجم الصريح.