إنه حلم جميل.. كل فتاة على هذه الأرض الطيبة كانت تتمناه وهو تطبيق برنامج التربية البدنية فى مدارس البنات والحمد لله صدر القرار ليطبق فى العام القادم وكما قيل إن لبدنك عليك حقا، وأهم هذه الحقوق ممارسة نشاط يجدد الحيوية ويبعث النشاط في النفوس.
إن الرياضة البدنية أمر مهم للجميع ذكرًا كان أو أنثى وهي من اهم الأمور للفتيات يقيهن من الترهل الجسدي والعقلي.. فالصحة لن تكتمل بدون ممارسة الرياضة وأهمها
السباحة والمشي والجري والانشطة البسيطة التى تدخل السرور وتسعد النفوس خلال اليوم الدراسي وتبعد الفتيات عن اليأس والملل والركود خلال يومهن الدراسي لعدم ممارسة أنشطة حية تفيدهن وتجدد نشاطهن ليقبلن على يومهن الدراسي بكل نشاط وحيوية..
إن فرحة الجميع بهذا القرار تدل على اهتمام المسؤولين بالأنشطة البدنية والفكرية والثقافية ولكن قد تفتقر بعض المدارس لبعض التجهيزات لتدريب الفتيات لذلك نتمنى ألا يكون ذلك عائقا يقف فى وجه هذ البرنامج الذى انتظره الجميع، عموما يمكن وضع بعض الحلول لمعالجة ذلك منها ترتيب بعض الزيارات للمنشآت الرياضية المتميزة فى بلادنا التى جهزت خير تجهيز، وان تحدد فترات صباحية ومسائية لتلك الزيارات من المدارس وان تطبق بعض التمارين الصباحية خلال الطابور الصباحي.
إن مدارس البنات بحاجة للتنوع الفكري والثقافي والبدني فقد مارست العملية التربوية
وكنت أحزن على صغيراتنا نتيجة الخمول والروتين والملل خلال يومهن الدراسي فكم
هن بحاجة للنشاط الفكري والثقافي وممارسة المسابقات الثقافية والبدنية بما لا يتعارض مع قيمنا ومبادئنا التى يحرص عليها الجميع فى كل الأماكن وكل الظروف..
إن هذ القرار سوف يدفع الجميع الى المساهمة والمشاركة بكل رغبة وحيوية والعمل على الاستعانة ببرامج تحدد ثقافة الغذاء والحركة والاتفاق مع برامج تعد للصغيرات تشجعهن على التنظيم، فالكرنفالات الرياضية البسيطة سوف تزرع الثقة فى نفوس الصغيرات وتعطيهن طاقة وحيوية تجدد نشاطهن طوال العام.
كم نحن بحاجة ليوم الغذاء العالمي ويوم مكافحة السمنة ويوم العب لتكسب وبرنامج يجمع الصغار فى مسابقة للجري والسباحة لمحاربة الخمول والكسل.
والرياضة هى السبيل الوحيد الذى يزرع النشاط ويحارب الخمول وليكن شعارنا «نشاطي الرياضي يجدد حياتي» فصغيراتنا لديهن رغبة فى ممارسة الرياضة والانشطة الثقافية التى تجدد الفكر كما انهن بحاجة لمسابقات شعرية وقصصية وفنون تشكيلية.. نعم نحن بحاجة للتنوع والتميز بكل الطرق لإعداد فتيات متميزات لديهن رغبة للمشاركة فى كل الأنشطة التى تبني العقول وتهذب النفوس ولقد أوصانا سيد البشرية عندما قال عليه الصلاة والسلام علموا أولادكم السباحة وركوب الخيل.
وبناتنا بحاجة للرياضة مثل حاجتهن للغذاء.