مؤلم جدا أن تلمح عاملا وأنت في سيارتك المكيفة وفي درجة حرارة تتجاوز 46 يعمل بطريق قيد الترميم أو عمارة تحت الإنشاء أو عامل نظافة يتقي لهيب الشمس بما تحمله يداه من بقايا كراتين!
ورغم أن هناك تعليمات مشددة من مكتب العمل بعدم العمل من الساعة العاشرة صباحا حتى الرابعة عصرا خلال شهري يوليو الجاري وأغسطس القادم إلا أن الملاحظ أن القرار مشدد والتنفيذ محدد! وأنت وضميرك!
سرني ذلك الشيخ الكبير وهو يوزع الماء البارد والعصائر على مجموعة من العمالة في حي الثقبة في مشروع تحديث شبكة الصرف رأيت السرور على محياهم فأين مقاول المشروع ألم يكُن هو الأولى بهم؟، هو الدين العظيم الذي دعاه لكي يستغل هذا الجو القائظ لكسب الأجر والمثوبة.