في صباحٍ تشقّه خيوطُ الضوء على مهل، غادرتُ الأحساء لا كمن يرحل فحسب، بل كمن يترك وراءه إيقاعًا مألوفًا ليختبر إيقاعًا آخر. كانت الطرق تمتدّ أمامي كقصيدةٍ طويلة، كلُّ منعطفٍ فيها يخفّف من ضجيج المدينة، ويقرّبني أكثر من حالة تأمل مختلفة.كانت الوجهة: «القصب»، حيثُ الجبال ...