لم نعد نعيش اللحظة كاملة، بل نعيش نصفها ونؤجل النصف الآخر إلى ما بعد النشر. أصبحنا نختار زوايا حياتنا كما نختار زوايا التصوير، ونتعامل مع تجاربنا كأنها مادة قابلة للمشاركة. لم تعد المسألة مجرد توثيق عابر، بل تحوّلت الحياة نفسها إلى مسودة منشور تنتظر التعديل ...