أعتقد أن التسويف آفة لم ينجو أحدٌ منها ولو في فترة وجيزة من الزمن، إنها معضلة حقيقية تتطلب الوقوف الصارم لحلها، فلو اعتدنا عليها فإننا بذلك نألفها ونرحب بها مسيطرًا على أيامنا، عندها ستسُرق منّا الأيام والأشهر، وستمضي السنوات ونحن في ذات المكان، وستتجاوزنا الإنجازات ...