في زمنٍ كَثُرَتْ فيه مشاقُّ الحياةِ، تركتُ قلمي مركونًا في أعلى رفٍّ أملكه، إلى أنِ امتلأ ذلك الرفُّ بالغُبار، وكلَّما هَمَمْتُ بالعودةِ إلى الكتابةِ، وجدتُ نفسي أُعيد القلمَ إلى مكانِه، ظننتُ أنَّ ذلك فِعلٌ سببُهُ الحذرُ، لكنَّهُ في الحقيقةِ كانَ عُذري، ولربّما ذُعري.هل شَعَرْتُم يومًا ...