بلا لون بلا طعم بلا رائحة..هكذا تغدو رتابة أيامنا في خضم حياتنا اليومية وإيقاعها اللاهث دوما، نذهب إلى العمل، نغرق في شوارع الرياض المزدحمة، نتسلل إلى المطاعم المكتظة ذاتها، والمقاهي التي من فرط ما ألفناها فقدنا الإحساس بها، ضمن هذا الإيقاع الرتيب في سياق حياتنا ...
بلا لون بلا طعم بلا رائحة..هكذا تغدو رتابة أيامنا في خضم حياتنا اليومية وإيقاعها اللاهث دوما، نذهب إلى العمل، نغرق في شوارع الرياض المزدحمة، نتسلل إلى المطاعم المكتظة ذاتها، والمقاهي التي من فرط ما ألفناها فقدنا الإحساس بها، ضمن هذا الإيقاع الرتيب في سياق حياتنا ...