DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الضوء الشارد

الضوء الشارد

الضوء الشارد
أخبار متعلقة
 
 هنا أو هناك، الضوء يطارده، ينجح يخفق، فهو محطة جدل ما بين متعاطف غارق في العشق، وكاره يسبح في الحسد، وكأني استحضر شعر نزار قباني عندما يقول (لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة والنار).  هو هكذا يحبس الأنفاس، سواء لمن يعرفه ولمن لا يعرفه، كاريزما تفرض نفسها على أرض الواقع، يتبعه الآخرون في حركاته، ويرمون بصرهم لتفاصيل هامشية في حياته، وعندما يتحدث آذانهم تتوسع كالبحر، بها أمواج مرتفعة ومنخفضة.  كنت أعتقد أن بيئته وحدها هي ما أفرزت له تلك الكاريزما، وعندما يبتعد عنها، سيخبو بريقه، كالسابقين الذين توهجوا واختفوا فيما بعد، لكن ظني خاب، فالذي يتابعه خارج بيئته من محب وخصم، ظل يطارده ويتفاعل معه بين مؤيد ومعارض.  لله دره من نجم، وسفير فوق العادة، وشخصية لا تهتز، مهما تكالبت عليه الظروف، وسعت لمحوها الشخوص.  بصراحة أكثر هو يجيد النهوض حتى لو أسقطوه، ويجيد تحويل الشوك إلى ورد، بل والسير على السيرك دون الخوف من السقوط.  بالأمس نسيته، لترتاح أناملي من وجع الهم اليومي مهنة المتاعب، وعيني من قراءة نائحة البعض هذه الأيام، الذين يلعبون دور التماسيح في البكاء على المحب، ويجيدون التعامل مع المناديل الملونة لمسح دموعهم- دموع التماسيح-، لكنني تفاجأت بوهج غير طبيعي في مواقع التواصل الاجتماعي، لنجم ظل يلعب أدوار البطولة في كل مراحله، وينال نصيب الأسد من المتابعة الجدلية، في كل مكان تطأ قدماه.  تساءلت كغيري عن السبب الذي يجعله متوهجا لهذا الحد من الجنون من الطرفين.  وذهلت في حيرة التساؤل عن السر وراء هذه المطاردة، وقلوب محبيه وخصومه، ليس لهم رابط بمحطته الحالية لا من قريب ولا بعيد.  عجزت عن ايجاد الحل.. تكرما أعطوني السر.!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد