DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سلامة فهمكم..!!

سلامة فهمكم..!!

سلامة فهمكم..!!
أخبار متعلقة
 
 ما بين النقاء والدهاء في الوسط الرياضي, ألف حكاية وحكاية، وألف قناع بأكثر من وجه، وقد يتحول السالب لموجب، والعكس صحيح.  من يضرب خلف الكواليس، ويتآمر، ويبني قصورا من العراقيل لناديه في الخفاء، ويظهر بثوب البراءة والحرص أمام الملأ، هو الفارس عند أولئك (الغلابة) الذين تسيرهم العاطفة، والأخذ بالمرئيات، وقد يصفقون لمن يكوي قلوبهم، ويشتمون أولئك الذين لا يجيدون تفاصيل الدهاء، ويحترقون مالا وجهدا وعرقا وصحة من أجلهم ومن أجل ناديهم.  هي اللعبة التي تلخص لنا مشهد النقاء والدهاء، فالفئة الأولى قد تدفع وتعمل وتبذل لكن نقاء قلبها، وسلامة تفكيرها للمصلحة العامة، وغياب (الأنا) وظهور (الجمع) في أدبياتها، قد تجعلها في مجتمع رياضي لديه معايير مزدوجة (مذمومة)، في مقابل الفئة الثانية التي يغلب عليها (الأنا) وتبيع الجمع من أجل شهرتها، بل وتدعس على مصلحة ناديها من أجل بروزها، لكن كل ذلك الخراب يتم في الخفاء وبلغة الدهاء فتكون عند الآخرين (محمودة).  كثيرة هي الحالات التي نشهدها في الأندية تخضع لمصطلح النقاء والدهاء، فيظلم من يعمل ويبذل، ويرفع من يلعب ويأخذ، ويقدم المؤخر، ويتأخر المقدم، والأدوات متنوعة لتحقيق هذه المعادلة، لا سيما في لعبة (الاستئجار).  لم تتغير اللعبة منذ زمن بعيد، كل ما في الأمر أن الأساليب تتطور، والوجوه تتغير، والشخوص تتبدل، ولكن القاعدة هي ما بين (الأنا) والمصلحة العامة، وعادة ما تكسب الأولى، لأن وسائلها غير مشروعة، وحسابات (المجموع) مغلقة في أدبيات من يعمل تحت خيمة الدهاء.  عودوا بالذاكرة إلى الوراء، وركزوا في الحاضر، ستجدون مشاهد كثيرة تمر على شاشة أدمغتكم لهذه المعركة القديمة الجديدة، وستجدون ردة فعل جماهير الأندية الحالية هي نفسها في الماضي، فالسواد الأعظم تغلبه العاطفة ويجره الانفعال، وتغيب عنه لغة العقل، ويصبح فريسة للدهاء، بل ويتعدى الأمر أبعد من ذلك، ويجير بقصد أو بدون قصد لمحاربة النقاء.  سلامة فهمكم..!!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد