DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

شكر الملك

شكر الملك

شكر الملك
أخبار متعلقة
 
 دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- الأندية الرياضية دعما ماليا كبيرا حسب درجات الأندية؛ كبيرها وصغيرها. وهو دعم لم يتوقف بل هو مستمر في جميع القطاعات. وما يهمنا هنا، هو ما تم تقديمه للقطاع الرياضي.  وقد بادرت الأندية عبر المسؤولين بتقديم شكرها لخادم الحرمين الشريفين على ما قدم ليس بالكلام بل بما سيتم إنجازه والاستفادة من هذا الدعم. والحقيقة الغائبة أن رعاية الشباب أو حتى اتحاد كرة القدم، ليس لديه آلية لفرض ما الذي يجب أن تقوم به الأندية للاستفادة من هذا الدعم، فهي تترك الأمر للأندية. وأعتقد أن ترك الأمر- دون تحرّك إيجابي للاستفادة من هذا الدعم بما يخدم الكرة السعودية- أمر غير مقبول، على الأقل أن يكون جزء من هذا الدعم لسداد ديون الأندية.  نتمنى أن تستفيد من هذا الدعم، الفئات السنية؛ فهي مستقبل الكرة. وأوضح دليل على عدم الاهتمام الكافي بالفئات السنية بما يحقق التطلعات بمستقبل واعد، أنه خلال السنوات العشر الماضية وربما أكثر. لم نشاهد أي آثار أو قفزات إيجابية لتلك الفئات على المنتخبات السعودية. فليس هناك أي منجز تحقق، وكيف يتحقق. والأندية الكبيرة التي تمتلك كل الإمكانيات والمنشآت والكوادر الإدارية والفنية لم تستطع أن تقدم لفريقها الاول نجوما واعدة ومعدة من فئاتها السنية. فالأندية الكبيرة تهتم بجلب اللاعب الجاهز من الأندية الأخرى.  انظروا إلى الأندية الكبرى كالهلال والأهلي والنصر والاتحاد والشباب، وعِدّوا اللاعبين الذين يتم استقطابهم من خارجها. لقد تبعهم في ذلك الأندية الأخرى، ولكن بطريقة جلب الفائض من الفريق الاول من الأندية الكبرى إلى الأندية الأقل. الغريب في الامر، أن الفئات السنية عندما كانت منشآت الأندية لا يوجد فيها إلا ملعب واحد، كانت أكثر بروزا وتحقيقا للإنجازات على مستوى المنتخبات. وبعد أن توفّر في كل منشأة أكثر من ملعب، وأصبحت فرص وساعات التدريب أطول، اختفت تلك الإنجازات!  من وجهة نظري، فإن الخلل في عقول مجالس الصادرات التي تشرب وتتنفس وتأكل وتهتم وتتابع وتعطي الفريق الاول فقط. إذا وُجدت عقول أنظف، ولها بُعد نظر، وتهتم بالفئات السنية، وتتابع وتحضر التدريبات والمباريات، عندها ستكون القاعدة الكروية أقوى.  إذا استطاعت الأندية أن تستثمر الدعم الملكي الكريم بأفعال على الارض؛ فحينها تكون قد قدمت شكرها للملك. اما إذا تحوّل هذا الدعم لجلب لاعب أجنبي او اثنين، او لغير هذا من المصروفات التي ليس لها أي تأثير إيجابي، فإنها لم تقدم شكرها للملك. وأعيد وأكرر، لابد من وجود جهة رقابية من رعاية الشباب على أموال الأندية فيما يتم صرفه. فخلال السنوات الماضية لم يتحقق أي منجز يجعل الشارع الكروي يرقص فرحا في ظل أن هناك دولا لم يتحقق لها ما يتحقق هنا، ومع ذلك استطاعت أن تحقق ما يفرح شارعها الكروي.  عيب والله أن يكون لدينا أفضل دوري عربي، ولم نحقق أي منجز كروي إلى الآن،، هناك خلل.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد