DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

آخر المشوار

آخر المشوار

آخر المشوار
 وصلنا لآخر المشوار في الدوحة وسيدني، وما بينهما منتخبات خليجية تسبح في الفرح، وأخرى تغني رسالة من تحت الماء لعبدالحليم حافظ (إني أغرق أغرق أغرق).  في سيدني سجل الكنغر أول لقب له في القارة الصفراء، وهو الذي لا ينتمي لها أصلا وفصلا وفرعا، وفي الدوحة أبهر العنابي العالم بوصوله لختام مونديال اليد.  ليس في مصلحة القارة الآسيوية احتضان استراليا، وهذا واقع أثبتته المعايير التي يستفيد منها الكنغر على حساب منتخبات القارة لعوامل ذكرتها سابقا، ولا بأس أن نعيدها، ففي الإعادة إفادة.  استراليا تتمتع بمميزات لا تتاح لا للغرب ولا للشرق، سواء في الاحتكاك بالكرة الأوروبية، أو احتراف لاعبيها في ملاعب أقوى قارة صنعت فيها كرة القدم، بالإضافة إلى إمكانية تجنيس أوربيين يلعبون في ملاعبها أو خارجها بحكم البعد الجغرافي.  الاستفادة ليست متبادلة ما بين الكنغر ومنتخبات القارة، فهي المستفيدة دون أن تعطي، مما يسهل لها حصد الألقاب من جهة، وضمان لها مقعد في نهائيات كأس العالم للعوامل الآنفة الذكر.  وحتى لا أغرق كما هي منتخباتنا العربية في المعترك الآسيوي وأجر أذيال الخيبة، سأعرج على الدوحة، التي تكتب الرواية الخليجية الأشهر في الألفية الثالثة بوصول يدها لنهائي كأس العالم، والذي يحاول البعض تشويهه باسطوانة مشروخة لا تتناسب مع متطلبات العصر الحديث.  دعونا أيها الأصوات النشاز نعيش الفرح مع النجاح التنظيمي المبهر ومع الإنجاز الكبير بوصول يد العنابي للنهائي الكبير.  التجنيس ليس قضية حتى في الدول التي يزيد تعدادها عن ١٠٠ مليون نسمة، فهذه أمريكا معظم الميداليات الأولمبية لها هي من أبناء القارة السمراء، وهذا المنتخب الألماني لكرة القدم حقق كأس العالم ٢٠١٤ ولاعبوه مشكلون من سبع أو ثماني جنسيات وقبله المنتخب الفرنسي عام ١٩٩٨.  لا أعرف لماذا نتمسك باسطوانات مشروخة وغيرنا يتقدم ويتطور بأدوات وأفكار وحقائق نبيحها للغير ولدول كبرى ونحرمها على أنفسنا.  عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، والمهم في هذه الحالة أن اسم دولة خليجية وصلت لنهائي عالمي نشكك فيه، بينما نشيد بمنتخب فرنسا عام ٩٨ وألمانيا ٢٠١٤ ونصفق لأمريكا في الأولمبياد.  دعونا نفرح مع العنابي في مونديال اليد وكفى اسطوانات عفى عليها الزمن.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد