DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ما زلنا ننتظر !!

ما زلنا ننتظر !!

ما زلنا ننتظر !!
أخبار متعلقة
 
 يصادف اليوم مرور الذكرى السابعة على اعتزال نجم الهلال وقائد المنتخب السعودي السابق سامي الجابر .. النجم الذي بذل كل ما لديه من عطاء ولم يدخر جهداً لرفع شأن الكرة السعودية عالياً هو وبقية جيله، ومن سبقوهم حتى سطرنا تاريخاً مرصعاً بالذهب في المحافل القارية والعالمية.  إنجازات الكرة السعودية سبقت جيل الجابر، ولكن هذه الانجازات توقفت باعتزال الجابر ورفاقه، لكني أسوق هذا الكلام حتى نستعرض سيرة النجوم العطرة لعلها تكون خط رجعة للاعبي الجيل الحالي، الذين فشلوا على كافة المحافل وفي كل المناسبات التي تواجدوا فيها وعجزوا حتى أن يعيدوا ولو جزءا بسيطا من هيبة الكرة السعودية.  مع هذا الجيل أصبحنا من تراجع الى تراجع ومن فشل الى فشل ، لا أعرف لماذا؟ هل لانهم لا يملكون الحافز؟ أم لأنهم تشبعوا بالأموال؟ أعرف أنهم تشبعوا بالأموال في عصر الاحتراف، لكن ما ذنب الجمهور السعودي ان يتذوق مرارة الألم في كل مرة؟ هل أصبح لزاماً علينا أن نعود بالعجلة إلى الوراء، الى زمن الهواية، حتى يستفيق هؤلاء اللاعبون أشباه النجوم من غفوتهم؟  لكن ليس هذا هو الحل الأمثل، فالعالم يتجه نحو الاحتراف، لكني أطالب هؤلاء باستحضار عظمة التاريخ، والتعرف أكثر على نجوم الكرة السعودية الأصليين الذين صنعوا المجد السعودي بإمكانات أقل من المتاحة للجيل الحالي، لكن بمهارات أوفر وأكثر .  الأجيال السابقة كانت تنحت في الصخر لكي تسعد غيرها، لكن الجيل الحالي ، لا يريد أن يكلف نفسه شيئاً حتى ينال النجومية، التي جاءتهم تحت أقدامهم على الجاهز بفعل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فهل من المفترض أن نعاقب هؤلاء اللاعبين بسياسة التعتيم الإعلامي والتجاهل التام حتى يستشعروا الخطر الذي يحدق بكرتنا في السنوات الأخيرة؟  لا فاصل بين زمن وآخر .. فالنجومية عنوان دائم لكل محطات الجابر ورفاقه .. فالضوء في دمائه .. ليشتعل الحرف .. لا وقت في محبرته لكلمات تأتي أو لا تأتي .. أكاد أراها تسبح في بحيرة مليئة باللؤلؤ والمرجان.  لا أعتقد أن أحد هؤلاء اللاعبين اذا وصل الى محطة الوداع وقرر الاعتزال، فلن يتذكره أحد، ولن يحضروا مباراة اعتزاله، كما حدث مع النجم سامي الجابر الذي زفه سبعون ألفا يهتفون بجابر عثراتهم في حديقة مانشستر يونايتد التي كانت آخر ضوء يظهر للنجم الماسي، فالذهب لا يصدأ حتى بعد الوداع.  فيا معالي السفير .. مازلت نبضا تجلس على عرش الألغاز .. فأنت وحيد العرب الذي امتد نهره المونديالي لثلاثة عقود من الزمن .. وأنت وحيد العرب الذي سبح في الشباك المونديالية ثلاث مرات لتقف في الصف الأول مع بيليه وصفوة النجوم.  يا معالي السفير .. تسكنني زنبقة الحرف .. وجمرة الكلمات .. فكلما هممت بكتابة السطر الأخير انساب قلمي للإمكان وأعادني من جديد لبداية الكلام بالاشتهاء الكتابي عن أسطورة لم تفك حتى الآن شفرة أسرارها.  يا معالي السفير .. بين يدي خارطة طريق لنجم أسطوري أتعب من قبله ومن بعده .. تأتيه الإنجازات ولم يركض خلفها .. يختاره الآخرون ليكون سفيرا لبلدانهم .. يحكى عن ثقافته فيكون في المقدمة .. وعن فنه فيكون في أول الصفوف .. وعن ذكائه فيصنف من العباقرة .. فماذا بقي لمحبيك ليرفعوا رؤوسهم؟ وماذا بقي لخصومك ليرفعوا الراية البيضاء؟ فهل يقتدي بك أشباه النجوم الحاليين، ويعيدوا لنا البسمة التي فقدناها في زحمة الطريق"؟! مازلنا ننتظر !!.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد