DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الحل بالحل

الحل بالحل

الحل بالحل
أخبار متعلقة
 
 خرج منتخبنا ولم يستطع حتى التأهل كثاني المجموعة رغم حصوله على فرصتين الفوز أو التعادل ومع ذلك فإن المنتخب قدم كل ما لديه وفق الإمكانيات التي يمتلكها وهي نفس الإمكانيات التي اتفقت مع أغلب التوقعات بأن منتخبنا لن يذهب بعيداً في ظل معطيات سابقة لم تكن تبشر بخير.  فنياً لم يكن منتخبنا يمتلك لاعبين أفضل ممن لعب بهم في المباريات الثلاث، فالجود بالموجود وأي مدرب بالعالم إذا ما وفق ببعض اللاعبين غير العاديين فلن يستطيع أن يحقق أفضل مما تحقق وما نملكه قد يكون متفوقا محليا، ولن يكون خارجيا فعدد المباريات ذات الجود والقيمة الفنية العالية لا تتجاوز ربع العدد الكلي للمباريات، فهل هدا العدد يستطيع بناء وتسليح لاعبي المنتخب؟  هل نبكي ونستمر في البكاء أم نبحث عما يفيد ويسهم في إعادة الكرة السعودية على مستوى الأندية والمنتخبات إلى تحقيق آمال وتطلعات الشارع الكروي؟ فالبكاء لن يعيد لنا الأمجاد ولن تكون لنا صولات وجولات إلا عندما نعترف بأن الإخفاقات الكروية نتيجة تسبب فيها الجميع.  العالم يتغير بسرعة وهناك من استعد لهذا التغير فتغير معه وهناك من تجاهل التغير فتراجع خطوات للوراء وإذا ما أردنا أن نلحق بالركب ونعيد الأمجاد الكروي فيجب أن نتغير ونغير كثيراً من المتغيرات على المستويات الإدارية، فهي من تخطط لمستقبل كرة القدم .. فهل لدينا حالياً قيادات إدارية تمتلك صفات التغير ؟ يجب أن يتم تغير آلية انتخابات كرة القدم وفق ما يسهم في وصول أصحاب الفكر الكروي .. فهل يمتلك اتحادنا الحالي من ينطبق عليهم ذلك؟ من هم؟ ماذا قدموا لأنديتهم حتى يمكن لهم أن يقدموا لكرتنا ومنتخباتنا؟  ياسر القحطاني نجم أمتعنا كثيراً، وهو مهاجم من طراز الهدافين، وما غرد به وتم تناوله، عندما ذكر بأن ما بني على باطل فهو باطل، فما الذي بني على باطل؟ ومن بناه؟ كلام أستغرب خروجه من ياسر القحطاني، وأعتقد أن مثل ذلك سيدخله في دائرة التحقيق والعقوبة فهو ما زال ضمن الكشوفات كلاعب ملتزم بالأنظمة المطبقة على اللاعبين المحترفين.  من كأس آسيا ٢٠١١ إلى كأس آسيا ٢٠١٥ ما المنجز الذي تحقق على مستوى الأندية خارجياً حتى نطالب المنتخب بتحقيق منجز في ظل أن الأندية تعمل وفق عمل متفق أو يتفق عليه الجميع في المجلس، أما في اتحاد الكرة الحالي فهناك خلافات واختلافات فأيهم بيئة أفضل في الوضع الحالي الأندية أم اتحاد الكرة؟  أتمنى أن يكون رئيس اتحاد الكرة شجاعاً ويقدم استقالته في ظل معرفته أن اتحاد الكرة الحالي لن يحقق أي شيء في ظل الخلافات والاختلافات بل على الجمعية العمومية أن تبادر لعقد جمعيتها من أجل حل اتحاد الكرة والأهم أن يكون هناك تغير في آلية الانتخابات للتوافق مع المرحلة المتغيرة وتقدم لنا أعضاء متفقين ومنسجمين .  يقول رئيس اتحاد القدم أنهم سوف يتعاقدون مع جهاز فني حتى كأس العالم بقطر يعني ثماني سنوات مع أنه إذا استمر اتحاد الكرة ولم يتم حله من قبل الجمعية العمومية، فهل يحق له التوقيع لمدة تتجاوز فترته الحالية ؟ ماذا لو لم يحقق تطلعات الشارع الكروي؟ فهل على اي اتحاد قادم أن يتحمل مثل هذا القرار؟ أتمنى ألا نكرر سيناريوهات سابقة كلفتنا الكثير.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد