DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مكمن الخلل !!

مكمن الخلل !!

مكمن الخلل !!
أخبار متعلقة
 
 أصبحت دورة الخليج من وجهة نظر الإعلام والجمهور منتهى طموحات المنتخبات الخليجية، بعدما أخذت النصيب الأكبر من الاهتمام الجماهيري وتسليط الضوء الإعلامي في السنوات الأخيرة، وبات التركيز عليها أكثر من أي بطولة أخرى، مع أنها لم تنل نصيبها من اعتراف الفيفا رغم مرور 44 عاما على إقامة أول بطولة.  هذا ليس تقليلا من شأن أو أهمية دورة الخليج، لكن ينبغي علينا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح، وألا تكون البطولة منتهى طموح الخليجيين سواء مسئولين أو إعلاما أو جماهير .  نريد لدورة الخليج ان تكون محطة التقاء للأشقاء يستعدون من خلالها للبطولات الكبرى، سواء القارية أو العالمية، بأن تكون استعدادية لتصفيات كأس آسيا وكأس العالم مثلاً، لأن اقتصار التنافس على الدول الخليجية - فيما بينها - أدى لتراجع المستويات بشكل عام، وظهر ذلك جلياً في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في استراليا.  وضع المنتخبات الخليجية أصبح محزناً بعد الخروج المر من التصفيات، المنتخب تلو الآخر حتى دون تقديم مستوى يحفظ ماء وجه الكرة في خليجنا العربي، فلم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا هو حال المنتخب الكويتي أو السعودي أو العماني أو القطري الذين لم يقدموا أي مستوى يشفع لهم.  المنتخب القطري ذهب للبطولة الآسيوية منتشياً باللقب الخليجي الثالث له، لكن العنابي لم يكن عند حسن ظن محبيه، وتلقى ثلاث صفعات مدوية كشفت الواقع المرير الذي تعاني منه الكرة الخليجية، ولم يكن المنتخب الكويتي أفضل حالاً من العنابي، حيث استقبل هو الآخر ثلاث هزائم، ليودع آسيا بخفي حنين.  عمان والبحرين ودعتا استراليا بفوز معنوي لا يغني ولا يسمن من جوع، ولم يرو ظمأ الجماهير ، المتعطشة للبطولات، لكن فوزهما جاء شرقياً بحتاً، حيث فازت البحرين في الديربي الخليجي على قطر ، والحال نفسه بالنسبة لعمان التي فازت على الكويت بهدف يتيم. ** أكثر المتفائلين لم يتوقع ذهاب أي منتخب خليجي أبعد من نصف النهائي، لكن دعونا نقول أيضاً: إن أشد المتشائمين، لم يتوقع أن يكون الظهور بهذه الصورة وتساقط الأوراق العربية كأوراق الخريف الورقة تلو الأخرى.  الاستثناء الوحيد في المنتخبات الخليجية كان المنتخب الاماراتي الذي خسر أمام ايران أمس بهدف قاتل، ليفقد الصدارة، وليجد نفسه مطالباً بالفوز على الساموراي الأزرق في ربع النهائي اذا أراد مواصلة مشواره الآسيوي.  فالمنتخب الاماراتي يجيد التعامل مع الأمور بسياسة الخطوة خطوة، ولم يكشف عما في جعبته مرة واحدة، وبدأ التخطيط للعودة للواجهة منذ العام 2006، وفق استراتيجيات محددة سلفاً. وهذا هو المفروض الذي يجب أن يتبعه باقي المنتخبات الخليجية لتحسين صورتها في المستقبل، ويجب عليها البدء من الآن في الاستعداد لمونديال 2018 باستراليا، لأن الوقت لن ينتظر أحداً.  واذا تطرقنا لحال باقي العرب : الأردن والعراق وفلسطين الذين وقعوا في مجموعة واحدة وتنتظرهم مباريات حاسمة ومصيرية، سنجد حالهم شبيها ولا يختلف كثيراً. فلم يقدم أسود الرافدين أنفسهم كأبطال لنسخة 2007، ولا حتى الأردن الذي كشر عن أنيابه فقط أمام منتخب فلسطين، وان كنا نلتمس العذر للأخير في ظهوره الآسيوي الأول، وكلنا يعلم أن هدفها من المشاركة هو كسر الحصار الاسرائيلي للرياضة الفلسطينية، وإرسال رسالة للعالم بأنهم موجودون.  أخيراً اذا أردنا أن ينصلح حال الكرة الخليجية فعلينا ان نفتش عن مكمن الخلل ونعمل على إصلاحه، لا ان نبحث عن مبررات واهية وشماعات نعلق عليها الفشل بشكل مؤقت، ومن ثم نستفيق على وقع فشل جديد.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد