DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

يمدحون النوم..!!

يمدحون النوم..!!

يمدحون النوم..!!
أخبار متعلقة
 
 الناي الحزين له عذوبته هذه الأيام على ساحل الخليج العربي، فقد غرد بصوت مرتفع عند هبوط أسعار الذهب في البورصة العالمية، حتى انخفض نصف سعره ليلامس اقتصاديات هذه المنطقة المحسودة على خيراتها.  وعاد هذا الناي يصدح من جديد، ولكن هذه المرة عبر بوابة الرياضة، وليس من باب الاقتصاد، وإذا كنا في الثانية محسودين، فاننا في الأولى (متخلفون) وأعني بها الرياضة وواجهتها كرة القدم.  لحق الأخضر السعودي بنظيره القطري والبحريني والكويتي والعماني في الخروج من المحفل الآسيوي المقام حاليا في استراليا، بعد أن دفع الأخضر ثمن التفكير في كوريا الجنوبية قبل تخطي البوابة الأوزبكية.  بدون شك الكرة السعودية تحتضر رغم ما فيها من مقومات نجاح لا يختلف عليها أي متابع عن كثب لأوضاعها، لكن حالة الصخب تسد شرايين تلك المقومات بل وتخنقها أحيانا وتحرقها في أحيان أخرى دون رحمة وبلا هوادة.  مسلسل الضياع مستمر، رغم أن الداء مكشوف والدواء معروف، ولكن ليس هناك جراح ماهر، وإذا وجد فان يديه ترتعش أثناء إجراء العملية للفوضى الكبيرة والعارمة في مستشفى الرياضة السعودية ، بل حتى في الطرق المؤدية إليها.  إذا أردت لأحرفي البطولة ولقلمي الزعامة، فإنني بالتأكيد سأنجرف مع أولئك القوم الذين يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.  لن أفعل ذلك، ولكن دعوني أعزائي أعود بالذاكرة إلى الوراء وتحديدا في خليجي ٢٢ بالرياض، ونسأل هل لوبيز سبب الخسارة من قطر في نهائي البطولة؟!.  ألم تكن هناك أجساد تتحرك في المستطيل الأخضر (بدون نفس).  ودعونا نسلم بضرورة ابتعاد لوبيز قبل الآسيوية، ألم يكن الوطني هو الأنسب لهذه المرحلة القصيرة، ولكن الجمهور والإعلام بحكم الميول أجهضا هذا التوجه؟!.  لا أحمل كوزمين مسؤولية ما حدث فهو مدرب طوارئ، وتم رفض حتى طلبه بتقديم موعد المعسكر للتعرف أكثر على اللاعبين في زوبعة الميول، ولا يمكن التسليم أيضا بتجاوز المحنة الحالية للكرة السعودية بتأهل عابر لو حدث أمام الأوزبكي والخروج بقناعة وبدون صدمة على يد الكوري، فهذه مهدئات لا تسمن ولا تغني من جوع.  ما أريد الوصول إليه هو أن الكرة السعودية تحتضر، وما يقدم لها من دواء مجرد مسكنات أشبه بالبنادول لحالة مريضة عويصة تحتاج لتشخيص دقيق، وشجاعة متناهية في اتخاذ قرار المعالجة مهما علت الأصوات.  بصراحة أكثر.. كيف نجد الحلول؟!، والبعض مازال متوهما أن نواف بن محمد رئيس اتحاد ألعاب القوى هو من يختار التشكيلة ويؤثر على المدربين، ويفعل ما يشاء عقب كل إخفاق.  عقلية مثل أولئك كيف يمكن إشراكها في عملية إعادة الهيبة للكرة السعودية.  هناك حلول طرحت وهي واقعية ومثمرة، لكن ذبحت من الوريد إلى الوريد بسبب سطوة الإعلام من جهة، وميول البعض من جهة أخرى، وكان البديل لها تلك الحلول التي تسير على عكازين من أجل إرضاء بعض الأطراف.  مات الفرح منذ زمن، ومازال ينام دون محاولة لإيقاظه.  يمدحون النوم..!!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد