DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الشاهد الحمار

الشاهد الحمار

الشاهد الحمار
بعد أن هدأت عمليات الحفر والبناء في الدمام عادت من جديد وقبل أن تنتهي إجازة الصيف بقليل ليصبح وصول الناس إلى مقار أعمالهم صعباً ومحيراً فبإغلاق طريق الأمير محمد وعمل التحويلات اللازمة فيه بهدف إنشاء النفق صار كل من كان يفضل دخول الدمام من هناك في حيرة من أمره فالازدحام الذي يفر منه في طريق الملك فهد صار هناك أضعافه. نحن مضطرون للصبر والانتظار لأن النتيجة ستكون مريحة ولكن السؤال: لماذا لا تتكاتف بعض الجهات المعنية لكي نخفف من الازدحام ونتائجه على كل من يدخل الدمام من الطريقين وذلك بتغيير مواعيد الدوام الرسمي وذلك بتقسيمه إلى مرحلتين الأولى لمن يبدأ دوامهم في السابعة كما هو معتاد وعلى رأسهم المدارس بجميع مراحلها، والمرحلة الثانية لمن يبدأ دوامهم في الثامنة حيث سيكون من المجدي أن يؤجل للتاسعة تحسباً للازدحام. وأنا هنا أتحدث عن خبرة بالمدخلين فالملتزمون بداومهم المدرسي حين يخرجون من بيوتهم في السادسة أو السادسة والنصف يصلون إلى مدارسهم بمنتهى السهولة ولكن من يتأخر وهم كثر سيلتقي بمن بكر ممن يبدأ عملهم في الثامنة، فقد لاحظت أن خروجي من منزلي عند السابعة تكون الحركة المرورية ميسرة وإذا تأخرت إلى السابعة والربع صارت الطرق عبارة عن أزمات متتابعة. ناهيك عن مستجدات ومفاجآت الطريق التي تعرقل المسير ومن أهمها وقوف السيارات في حال حصول حادث أو حتى تلامس بعض السيارات فيضطرون إلى الوقوف وتعطيل السير وابطاء حركته في انتظار بزوغ نجم المرور. إن بقاءنا على هذه الحال طوال ثلاث سنوات حتى يحين موعد الانتهاء من النفق سيكون أمراً مزعجاً وخانقاً جدا، فلماذا لا يفكر المرور بالتعاون مع الإدارات الأخرى الحكومية والخاصة في اتخاذ هذا القرار من أجل الصالح العام، وبخاصة أننا حتى اليوم لا نستطيع استخدام الطريق البحري كمدخل ثالث ويبدو أننا سننتظر طويلاً حتى يكون صالحاً للاستخدام فحركة اصلاحه تنافس السلحفاة في بطئها.  تناقل الناس خبراً بثته الجزيرة أون لاين يقول: مقتل رجل مسن بسبب ركلات الحمار له بعد محاولة الرجل الاعتداء جنسياً على الحمار. ويبدو أن هذا الترجيح بسبب وجود الرجل منزوع الملابس الداخلية!!! كرهت الخبر والتعليل والصياغة الخبرية التي لم تراع شيئاً من الأخلاق أو الدين في حق رجل ميت. أيعقل أن ينشر خبر بهذا القبح بناء على التعليل الذي ربما نطق به أحد من وقفوا على الحادث حيث يقول الخبر (وتنبأت الشرطة) أي تعليل هذا وأي تنبؤ لا أخلاقي؟ وما درجة الصدق فيه وبخاصة أن العثور على الجثة كان بعد مرور يوم واحد على مقتل الرجل. ألم يفكر أحدهم أن ذاك الرجل ربما كان ينوي قضاء حاجته؟! أو ربما كان يفعل ذلك حين هاجمه الحمار لسبب لن نعرفه لأن الحمار هو الشاهد الوحيد في ذلك الحادث المؤسف الذي راح ضحيته رجل استكثر من كتب الخبر أن يطلب له الرحمة من الله!! من الملام في هذا الأمر أهي الشرطة التي تنبأت بما هو قبيح ومناف للدين والأخلاق؟ وربما فعلوا ذلك من باب السخرية! أم الصحيفة التي نشرت الخبر بهذا القبح في الصياغة سعياً وراء التميز الخبري؟ ما هذا؟! ما بالنا لا نرحم حتى الأموات من ألسنتنا ولا نكتفي بل نذيع الخبر بشتى الطرق من باب التسلية!!
المزيد من المقالات