DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مشاهدات وآراء - 14

مشاهدات وآراء - 14

مشاهدات وآراء - 14
جميل أن تجد لصوتك أثرا في من أردت منهم أن يسمعوا صوتك ليس لمصلحة خاصة بل لمصلحة عامة وللوطن قبل الإنسان، فحين كتبت عن تصرف أحد موظفي جوازات المطار قبل بضعة أسابيع وجدت اهتماماً وحرصاً بالموضوع من إدارة جوازات المطار وتفاعلا يثلج الصدر وأهم ما فيه أن المقصر يدرك أن سوء تصرفه له وزنه عند من يتعامل معهم وعند الإدارة التي يتبعها. فقد اتصل بي المقدم فهد العسوس مشكوراً ودار الحديث حول دور الإدارة تجاه كل موظف يتصرف بما يتسبب في ازعاج المغادرين أو القادمين بأي تصرف كان. والحق أني أعرف منذ زمن الدور الذي تقوم به إدارة الجوازات في هذا الشأن ولكن تصرفاً خاطئاً وشخصياً من أحد أفرادها يظهرها بمظهر سيئ أمام المواطن والمقيم. وهذا ما لا نريده على كل منفذ من منافذنا.  في موقف مشابه كنت في مطار أبو ظبي منذ يومين وكان هناك ارباك في الحجوزات من قبل طيران الاتحاد مقصوداً وينم عن فوضى عجيبة كان من الواضح أنها متكررة لي ولغيري. كان من بين المتضررين إخوة من الإماراتيين كان أحدهم يصر أن يتحدث باسم أبو ظبي وباسم الإمارات وأن هذا القصور في إدارة الحجوزات لا يسيء لطيران الاتحاد فقط وإنما يسيء للدولة بشكل عام. هذا ما لا يفهمه بعض الموظفين في أي إدارة كانت وهذا ما يجب أن نحرص عليه فكل إساءة تمسنا هي إساءة لأوطاننا. كنت قد قضيت أسبوعين تقريباً في أبوظبي وهذه زيارتي الأولى لها أحببتها وأحببت هدوءها وعقدت اتفاقاً مع نفسي أن تتكرر الزيارات لها وكان من المزعج جدا أن اختم اقامتي القصيرة فيها بذلك الإرهاق والانتظار الطويل ومن ثم السفر في الربع الأخير حيث لا يستحب السفر في هذا الوقت المتأخر عندما تكون الرحلة لا تستغرق سوى ساعة واحدة ولكن ذاك ما فرضه علي طيران الاتحاد، وعلى الرغم من التعويض الذي قدموه إلا أن الأمر يظل مزعجاً وبالتأكيد هذا لن يؤثر على ما اتفقت عليه مع نفسي ولكننا في مثل هذه الحالات سنبحث عن ناقل آخر.  وطن جميل بعيون مخلصة صفحة من صفحات السبت في جريدتنا العزيزة، صفحة تقل فيها الحروف وتتحدث الصورة التي يلتقطها الأخ ماهر البواردي بدقة، ولاشك أن الصورة أدق في نقلها لمدى اساءتنا لوطننا المواطن والمسئول حين يقصر، وقد عرضت الصفحة يوم أمس حال الأماكن العامة التي نستفيد منها ثم نسيء إليها! ونحن بهذا نشجع غيرنا من المقيمين على الإساءة التي نرى آثارها واضحة وجلية في كل مكان. كل ما أرجوه أن تتحول هذه الصفحة إلى أداة تحفزنا على رفض هذه الإساءات المخزية ليس بالأقوال بل بالأفعال لكل ما يجب أن نحرص عليه لأنه ما أوجد إلا من أجلنا، وأتمنى أن تتفتق عن هذه اللقطات مجموعة من الأفكار التي تجعل أثرها ممتداً ومؤثراً حتى نرى الكورنيش عند خروجنا منه كما دخلناه.
المزيد من المقالات