إن المراقبة والمتابعة وما تقوم به الأمانات على المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم، من الأمور الاساسية والمهمة لسلامة الجميع، خاصة على الأماكن المخالفة والعمالة المتخلفة وغير النظامية، والتي تمارس بيع السموم والأمراض في عبوات غذائية مغشوشة.
وكل فترة يتم اكتشاف استراحات تخزن وتعبئ مواد غذائية، وكان آخرها ما تم رصده في احدى الاستراحات لتعبئة مخللات وبكميات ووضع ملصق على ان المنتج مستورد من دولة شقيقة، وما تم كشفه وتداوله في كيفية لف ورق العنب في إحدى دورات المياه ونقع أوراق العنب في حوض الحمام، وما نشاهده عند الباعة الجائلين من خضار وفواكه محملة بالغبار ومعبأة بطريقة مغشوشة، ولا ننسى البيع العشوائي وسط الحارات، خاصة الحارات التي يكون معظم
يجب أن نكون جميعا عيونا تراقب وتبلغ وتتابع وتحارب كل ما يضر بالصحة؛ لأن حماية صحتنا مسوؤليتنا جميعاسكانها من العمالة مثل الصبيخة في الخبر، وفي اجازة نهاية الأسبوع يتحول الحي الى ما يشبه سوق الحراج، من بيع اطعمة واغذية وأكلات مكشوفة وخضار وازدحام يعيق المرور ويسبب الحوادث في تلك الحارة التي يصعب المرور من شوارعها. ان الإهمال يتكرر ومن سنين، والفوضى مستمرة، والمطاعم تخالف وبإصرار، والباعة على الطرق السريعة خطر على الجميع. ان دور الأمانات ومتابعتها محل تقدير الجميع، والحملات التي تقوم بها يكون لها تأثير وقتي وترجع الأمور كما كانت، خاصة في بعض الحارات وعلى الطرقات السريعة، لذلك نحن بحاجة لعلاج دائم لتلك المشاكل التي تهدد حياة الجميع، ولتكن بتوظيف شباب من أبناء الحارة بمكافأة مقطوعة ودوام جزئي لمتابعة وتصوير تلك المخالفات وتوثيقها وتطبيق العقاب المناسب على المخالف، وان يتم تطبيق المخالفات المرورية على كل الباعة الجائلين على الطرق السريعة؛ لتسببهم في الحوادث والفوضى التي يتسببون بها للعابرين، ويجب حجز السيارات لفترة كعقاب، وبالنسبة للمطاعم يجب منع طبخ بعض الأكلات التي تحتاج للنظافة والاهتمام، مثل ورق العنب والكبة، خاصة في البوفيهات وبعض المحلات التجارية مثل المخابز وغيرها؛ لأن هذه الاطعمة سريعة الفساد والتسمم؛ لأنها تحتوي على لحوم، وكلنا امل ان يتم وضع شروط للنظافة من حيث المكان والإعداد والعمالة لمن يجهز، خاصة الكبة والسمبوسة وورق العنب والشاورما، ومنع البوفيهات والمخابز التي لا تتقن العمالة كيفية الطبخ فيها، اوحتى تخزينها. ان الاهتمام بهذه الأمور في هذه الفترة وفي موسم الصيف وإقبال شهر كريم يكثر فيه الطلب على هذا النوع من الاطعمة، يحتم التشديد على تلك الأمور ومتابعة تلك المخالفات بصفة مستمرة ودائمة؛ لأن الجولات التفتيشية لا تحقق ما نتمنى التخلص منه، من التهاون والإهمال والفوضى فيما يتعلق بصحة الانسان، لذلك يجب ان يكون للجميع دور مهم ومميز وتجنب الشراء من تلك الأماكن التي تبيع مواد غذائية تطبخ وتخزن في مواقع وأماكن غير معدة لذلك، ويجب ألا نتهاون بتلك المقبلات التي نشتريها من أماكن غير مجهزة وعمالة لا تجيد فن الطبخ ولا تحرص على النظافة، لذلك يجب ان نكون جميعا عيونا تراقب وتبلغ وتتابع وتحارب كل ما يضر بالصحة؛ لأن حماية صحتنا مسوؤليتنا جميعا، والجولات التفتيشية يجب ان تكون اكثر كثافة خاصة تجاه المطاعم والاستراحات، وان نجند انفسنا للمتابعة، فالمواطن الذي كشف الاستراحة وما يصنع فيها من اغذية ونشر تلك المخالفات، كان دافعه الحب والامانة والإخلاص، فهل نكون جميعا بروح المواطن المخلص الأمين للحفاظ على أرواحنا جميعا؟ أتمنى.