ان الخواطر التي تختلج في نفسي يجب ان تكون بدايتها أمور تتعلق بما يدور حولي من سلبيات أتمنى علاجها وايجابيات أملى ان أشاهدها ويشاهدها غيري ولكن برنامج خواطرنا الذي يقدمه الأستاذ / أحمد الشقيري كل سنة في شهر رمضان ويبث من فضائيتنا ويتجول في الصين وكوريا واليابان يشرح لنا نظامهم وانضباطهم وكيف يكون يومهم وكيف يستخدمون مواصلاتهم وكيف يضعون قوارير الماء امام ملاعبهم وطوابيرهم ونست تلك الخواطر ان تتحدث عنا وتعلم الناس اننا نحن من علمنا العالم كل صفات الخير من سيد البشرية وحبيبنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليم ونست اننا بحاجة إلى ان نركز على الصور الجميلة لدينا ليحلق العالم معنا.ألا تستحق ساعة الحرم تلك الخواطر للكلام عنها وعن عظمة الأذان واحترام وانضباط اوقات الصلوات ألا نستحق ان نسلط الضوء على تراص الصفوف وجمال وعظمة الحجر الاسود وصفاء النفوس وخشوعها وقت الإفطار نحن بحاجة لجيل يحب ما حوله وتكون خواطره من جمال وابداع مرتبط به ويبهر البشر نست تلك الخواطر وعبر سنواتها التسع ان تسلط على عالم الإبداع والجمال في الحرم المكي والنبوي من انضباط وتراص في الصفوف وجمال في الإنشاء ومشاريع تعتبر من المعجزات فلنعلم الكوري والياباني وغيرهما ما لدينا من ابداع فيما تم انجازه من حداثه في سقيا ماء زمزم وليس ما تم عرضه في احدى الحلقات عن اليابان ووضع قارورة ماء تحمل رقما في ملعب.
ان لدينا ماهو افضل حتى فيما يتعلق بحسن الخلق والامانة لدينا صور يجب ان يعرفها القاصي والداني ان خواطرنا يجب ان تلتمس كل الصور السلبية ونحذر منها والايجابية ونركز عليها اين خواطرنا من حلقات التحفيظ وابداع الاطفال في الحفظ والتلاوة أين خواطرنا من مبدعينا الصغار واختراعاتهم نعم انها خواطر في نفسي يجب ان يتعرف عليها الجميع ويعتز بها جيلنا الصاعد ليرى ما حوله من جمال وابداع.
ألا تستحق ساعة الحرم تلك الخواطر للكلام عنها وعن عظمة الأذان واحترام وانضباط اوقات الصلوات ألا نستحق ان نسلط الضوء على تراص الصفوف وجمال وعظمة الحجر الاسود وصفاء النفوس وخشوعها وقت الإفطار نحن بحاجة لجيل يحب ما حوله وتكون خواطره من جمال وابداع مرتبط به ويبهر البشر.
فهل نشاهد حلقات وبكل اللغات تبهر غيرنا وتسعد نفوسنا في كل مجال وفي كل موقع لدينا الكثير يااستاذ أحمد مع التحية حبب جيلنا فيما لديهم واعرض عليهم ابداعات حولنا وفي كل مواقعنا لان تسليطنا على ايجابيات الغير وتعميق سلبياتنا يسبب السخط والألم وخاصة في نفوس هذا الجيل فهل نعمل على غرس صور الاعتزاز والرضا فيما حولنا مع معالجة ومعلومة لا تحطمنا والا ننسى أننا خير أمة اخرجت للناس.


